RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Friday, August 25, 2006

من وسط البلد..احييكم


مرة كنا قاعدين انا واصحابى فى كافية فى وسط البلد, فى مكان هادى زيادة عن اللزوم..واللون الاخضر ماليه زيادة عن اللزوم..والناس هناك ساكتين زيادة عن اللزوم.. وانا زهقانة جدا.. يمكن برضه زيادة عن اللزوم.. الموقف كلة بالنسبة لى حصل قبل كده.. والكلام ده اتقال قبل كده.. والموضوع دة اتفتح قبل كده ..ولما اقول كلمة.. عارفة كويس قوى ان الرد هيبقى كده.. الحياة بالنسبة لى ظاهرة ديجافو déjà vu.. كبيرة ومتكررة.. فعلا.. الشيشة مش كل حاجة..
وعلى حين غرة.. دخل واحد من الباب.. هدومه واسعة عليه .. ولابس حاجات مختلفة فى رقبته.. وشعره عامل زى محمد منير.. فية حاجة مش طبيعية.. مش مركز خالص.. متوتر لاقصى درجة.. قاعد يزعق علشان يقعد..مع ان فيه قدامه ترابيزة فاضية.. وبعد ما الجرسون جه وقعده.. طلب قهوة زييي بالظبط.. قاعد مش راكز.. متوتر..عمال يحرق فى سجاير من اللى انا بحبها.. ويولع واحدة من التانية.. الموبايل يرن.. يبص عليه بيأس.. ويرد مرة .. وميردش عشرة..عينيه تتلفتان فى محجريهما.. لا تثبتان على شىء محدد..وكل مرة اظن ان عينانا التقت.. اكتشف انة ينظر فى الفراغ..ينظر فى جميع الاتجاهات بأعين زجاجية..انا قلت فى سرى.. يا إما عضو فى تنظيم شيوعى سرى.. يا إما حبيبته جاية تتخانق معاه دلوقتى.. وفعلا مافيش ربع ساعة من القلق والتوتر والانتظار وعلبة سجاير واربعة قهوة.. ودخلت بنوتة من الباب.. الصراحة هيا مش بنوتة قوى يعنى.. ما علينا.. بلاش نخوض فى أعراض الناس.. دخلت وقعدت.. وقالت كلام كبير قوى.. مسمعتش منه ولا كلمة..وعيسوى يا حرام ..بيبصلها بس مبيتكلمش خالص..- عيسوى ده الاسم الكودى ليه.. لانة من طراز الاشخاص اللى شبه عيسوى اللى بعشقهم وعندى بلوزات عيسوى كتير- المهم .. ما علينا من الاستطراد.. قعد يسمعها وهو خلاص هيولع فى نفسه بدل السجاير.. عينيه كانت بتقول انه بيحبها.. بس يمكن مش فاهمها او مستغربها.. هيا كان شكلها مش فارقة معاها خلاص.. حركات شفايفها اللى بتقول انها قرفانة..حاجب الشر بتاع محمود المليجى وفريد شوقى اللى كل شوية ترفعه.. حركات ايديها الهادية المستقره.. نظرات عينيها اللى بتقول قرارات وبتصدر اوامر..من الاخر..دى واحدة جاية واخده قرار الانفصال من راسها لاخمص قدميها..سابته..ومشيت..وفضل بعدها شوية يحدق فى الفراغ.. مصدوم؟! يمكن..
لم يكن يتوقع اللى حصل؟! لا يمكن..ده واحد عارف انها النهاية.. ولكنة كان يقنع نفسه انها لا تبدو كذلك..
منتهى سخرية القدر.. ان يلتقى اثنان وكل منهما يعرف انها النهاية.. ويستمران فى اللقاء حتى النهاية .. لمجرد ان يصلا لنقطة اللا عودة.. الحب فعلا شىء غريب..
ماعلينا من كل الكلام الفلسفى ده.. عيسوى ده عاجبنى وهو فاضى دلوقتى.. ياريت يا جماعة اللى يعرفه يقوللى او يتصل بيا او يبعتلى ايميل.. وانا هظبطه..إشطة؟؟! ما نيجيلكوش فى حاجة وحشة.. وهو الصاحب ليه عند صاحبه ايه؟؟

بكره احلى من النهارده

"والزمن فات ..فات سنين
السنة تسحب سنة
لما حصلني انا
وانا قاعد على كرسي خرزان
على قهوة في الميدان
و بافكر في الحياة من حواليا
والزمن واقف شوية
جنب ساعة البلدية.."

"وانا قاعد وبفكر فى مشاكلى
والزباين كلهم فى القهوة شكلى
كلهم بيفكروا
والعيال واقفين ولا بيفكروش
انما بيهزروا
قبل مايسير الزمن ويكبروا
والزمن عايز يسير
وانا عايزه ينتظر وبصبره
لما اقوله شىء كتير.."

اكيد الكلام بعد صلاح جاهين مالوش لازمة واى حاجة بعديه هتبقى منتهى التفاهة, وانا المفروض ان اخري اخد خط و اكتب بوست جديد ... بس بما ان الزمن وقف شوية وساعة البلدية بطلت دق.. والحياة فى نفس المكان..الزمن هيصبر علينا لما نتأمل شوية..فى البحر والسما والطريق.. اكيد اللى ضاع فيه الصديق..
فى البحر.. حاجات كتير قوى جواه..رميت نفسى فيه..عشان اعرفه اكتر..ولما اقول انى بحبه ابقى جربته وغرقتنى فى حضنه.. " بحر الهوا غدار والخطوة فية فدان " يمكن نزلت فى ساعة شوق.. قبل الأوان بأوان.. مكنتش لسة كتبت على الحيطان.. ومفكرتش قبلها ومفكرتش فيها..ولا هفكر بعديها.. الموج رمانى عالشط..وقالى لسة بدرى يا حلوة عالحب..
فى السما..بصيت لفوق قوى..حسيت انى طايرة..حسيت ان الشمس صاحبتى.. وانا والقمر جيران على رأى فيروز..السما بعيدة .. وساعات قريبة.. بعيدة لما بتسبنى لوحدى تايهة ومش عارفة.. مافيش حاجة بتنجدنى من اللى انا فيه.. الشغل بايظ.. والحب مافيش.. والصحاب بقوا اغراب..والتوهان اشتغل على ابوه..وقريبة..لما تبعتلى علامة.. وتقوللى على الخطوة الجاية..مروحة ولا معدية..وتشاورلى عالبر..وتفطمنى عالخير والشر.. ولما اضحك لغاية ماتخنق على البشر.. تطلعلى العبر.. السما دايما بتقول" هو الكلام يتقاس بالمسطرة؟!"....
وفى الطريق..عملت حاجات قليلة.. ولسة فاضل كتير......قوى
الطريق مرسوم قبل كده.. والسيناريو خلاص انكتب..فاضل اعرف الممثلين حسب الظهور..
احيانا ممكن تزق كومبارس..وممكن تاخد انت دور البطل.."اية العمل دلوقتى يا صديق..غير اننا عند افتراق الطريق.." بصيت قدامى لقيت لسه الطريق طويل قد كده.. ومحتاج فرحة وانبساط اكتر من كده..الناس بيقعوا على الجانبين .. وناس بتخش فى التفرعات. وناس بتخبطنى فى التقاطعات..اشارات المرور زحمة..بشر من كل لون.. وكلام كتير قوى بيتقال مالوش معنى.. واللى يبقى صاحب بجد..وتلاقيه فى وقت الشدة ..نادر جدا.. ظاهرة قليلة الحدوث....والحب ليه مكان فى الطريق.. على قارعة الطريق.. موجود ومستنى.. فى كل حوداية..تنهيدة واهة شوق.. واحداث جديدة.. ولسه مخلصش الطريق..
انا بعشق البحر .. وبعشق السما.. وبعشق الطريق.. لانهم حياة.. والزمن من الحياه.. ورجعت الساعة تدق..والقلب يتحرك من اليمين للشمال.. رجع الزمن.. ومعاه رجعت الحياة.. يا اهلا بالمعارك..لالالالأ.. يا اهلا بالحياة!

Friday, August 18, 2006

ليه سخرية القدر؟!

ليه؟و انت مالك؟..اكيد مش هوا ده الرد ..صح؟! اصل الواحد عامة مش مطالب انه يفسر موقفه.انما انا زوق..سخرية القدر موجودة في حياتنا من زمان..انما زادت اوي الأيام دي..الحياة بتعند مع البشر..تبقى انت في وادي و الدنيا في وادي..و تحصل احداث غريبة في اماكن غريبة و في اوقات اغرب..
سخرية القدر..انك تبقى واقف مستعجل عايز تركب مواصلات لأي حتة بسرعة...و ليكن التحرير ..و قبل ما تقف بالضبط عدي 4 مواصلات رايحين..وقفت و لا واحد جاي...خير؟!...مافيش .. بس الدنيا زحمة والساعة اتنين وحر واتسلقت فى ام الشمس ..ييجى واحد اتوبيس شكلة زى التابوت.. اللى مدفون فية عيلة كاملة..حاجة زى افلام عادل امام .. البشر على الباب وباظين من الشباك..روح يا شيخ..دة انت لو رايح الجنة مش هركبك..مافيش تاكسى و تعمل اية؟! ..اول كارو رايح التحرير وكرباج ورا يا اسطى..
سخربة القدر هنا بقى..انك لما تقرر تروح مشى من العجوزة للسيدة زينب..تلاقى فى الطريق مروح معاك سبع مواصلات رايحين.. طبعا كل واحد بتشتمة بأهلة ..بس انت خلاص قررت تروح مشى..ولازم تستحمل وتشرب وتستحمل مسئولية قراراتك..
سخرية القدر..انك تبقى مش طايق حد..مشفتوش بقالك شهرين..ومبيشالش عليك ولا انت بتسأل عليه.. المفروض ان انتوا اصحاب.. تروح تقعد على القهوة..تلاقية جاى مع واحدة صاحبتك مش عارف انك موجود ولا انت عارف انة جاى..وقشطة بقى .. شوف الموقف العسل..
سخرية القدر.. انك تشوف حاجة مرطرطة ومالية الدنيا واول ماتهفك نفسك عليها..تروح تشترى يا حبيبى..ماتلاقيش....تلف الدنيا وتسأل الناس..مافيش.؟ مافيش خالص....خاااااااااااالص......تروح البيت بقى..تلاقى ماما بتقولك شفت انا جبتلك اية النهاردة ..وتراهن نفسك على مليون جنية..وتغمض عينيك..وتطلع هيا نفسها أم الحاجة اللى انت بتدور عليها..فيه اوبشن بقى انك متلاقيش الحاجة اصلا..ولما تنزل بعدها بشهر وانت مش طايقها..تلاقيها مرطرطة تانى...
سخرية القدر.. ان انت كل يوم تلات تجيب الجرنان بالليل .. اخرة معاك الساعة 12 .. اليوم الوحيد اللى جبت فية الجرنان يوم الخميس.. هو اليوم اللى كان نازلك حاجة فية فى الجرنان..
وحاجات كتير بقى ماتعدش.. اغنية عايز تسمعها وهتموت عليها ..وميلودى ومزيكا حالفين بالطلاق مايجيبوها طول ماأنت قاعد..كتاب هتموت علية..تلف علية الكرة الارضية وتبعت ايميلات للكواكب الاخرى..ومرة بتزور واحد صاحبك تلاقية مرمى عنده على الكنبة..اما الفلوس بقى..اكتر حاجة بتبان فيها سخرية القدر.. عايز فكة تلاقى معاك مجمد.. عايز مجمد ماتلاقيش معاك فلوس اصلا..حاجة عايز تشتريها دلوقتى ضرورى.. وتلاقى معاكش فلوس.. اول ما اهميتها تنتهى بالنسبة لك..تلاقى عمك اللى فى البرازيل مات..وسابلك مزارع البن بتاعته..وحاجات كتير ملو الخيال.. والف مليون احتمال.. لكن اكيد اكيد ولا جدال.. سخرية القدر.. المتحكم الاساسى فى حياتنا كبشر..