RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Saturday, November 25, 2006

شارع باب الوداع.........من تفاصيلي المؤجلة*..



اليوم..توجهت للسيدة عائشة(الموقف)لاركب ماييقلني لعباس العقاد..في الطريق اليه..نمر علي المقابر من الخارج..محافظين علي ارواحنا بداخلنا..هذه المرة..تغلغلنا فيها..مبانيها و شواهدها..بالاحياء و الموتي العامرة بهم..في خضم العمار..و البشر الذين قتلتهم الثرثرة بجواري..و احجار الشواهد اللتي احياها الصمت..يلفت نظري لافتة كبيرة زرقاء كتب عليها بخط ابيض كوفي..."شارع باب الوداع"..





كانوا بيعدوا الشارع سوا..مسك ايدها يعديها..قالها انا بحبك اوي..وقفت..بصت..فلمحت في عينيه النور القدماني للعربية اللي كانت جاية بسرعة اوي..
---------------------------------------------
لا تقل ان الحياة تعب..قبل ان تتيقن ان الموت راحة..و الا خسرت صداقة الاثنين" ميخائيل نعيمة
---------------------------------------------


يا هلتري اليل الحزين
ابو النجوم الدبلانين
ابو الغناوي المجروحين
يقدر ينسيها النهار..
ابو شمس بترش الحنين؟!؟عبد الرحمن لابنودي
----------------------------------------------
يقول جمال الغيطاني في تجليات مصرية:"هذا الشارع الفرعي الضيق..يتفرع من الشارع الرئيسي الواسع..الذي تسير فيه الجنازة
متشحة بالسواد..يمرون من اوله..فيغرق في سوادهم..يدخلون..فيودعون الميت علي اعتابه..الي محطته الاخيرة..محطة الوداع"
(بتصرف)
----------------------------------------------
ايمكن ان يوجد شئ اكثر وهما بالنسبة لي من الحقيقة؟!" دستويفسكي
----------------------------------------------
هي:..............ه
هو:.................ه
(مات الكلام بينهم)
----------------------------------------------
غارقا في دمائه..يتنفس بصعوبة..استدعاها..اقبلت عليه بلهفتها و دموعها..قبلها بين عينيها المتسائلتين..ثم نظر فيهما
برهه..اغمض عينيه..قبلها في شفتيها بهدوء..و لم يفتحهما ثانية
..
-------------------------------------------
الموت هو خوف واقع..بين ما نسميه حياة و بين مانسميه موت"يوجين اونيل"
مكتوب علي الدائرة الصفراء بخط احمر:
الحركة المصرية للتغيير
كفاية
لا للتمديد..لا للتوريث
محطوطة في كتاب لجاهين في المقبرة(المكتبة)..كله كلام ميتين*
------------------------------------------
الشارع كان شوك..و انا حافي و دمي عليه سيال..
وقدامي و ورايا سراب وباغرق في الرماااال...
صلاح جاهين..عودة الابن الضال
-----------------------------------------
ماتبوظيش ياقة القميص
و اسمك في سورة منزلة! احمد العايدي
-------------------------------------
هي:عارف ايه مش موجود في الجنة؟
هو:(بابتسامة من اعتاد الاسئلة)انك تخرجي بره السور الحديد
هي:(بابتسامة من اعتاد الاجابة الخطأ)او انك ترجع تعيش في الدنيا من جديد
---------------------------------------
لقيتنا جوه جنينة..بنضحك لرمانها
القهوة تضحك علينا جوه فنجانها
قدامنا سكة سفر..
يمكن منرجعهاش
قدامنا سكة فرح
يمكن ح نحزنها
جمال بخيت
------------------------------------------
يا تري ايه معني انك تمشي في الشارع ده النهارده؟و ليه في الوقت ده؟في حد هيودعك و لا انتي هتودعي حد؟ ولا..ولا؟-
من غير كلام كتير..هيسبني..فاموت..بس-
(بعضي يمزق بعضي)
------------------------------------------
جامعة القاهرة2006
لو سمحت ممكن تقوليلي فين باب المترو؟-
عارف دار علوم؟..مقر مكتب الاخوان المسلمين؟ الجماعة المحظورة و بتاع؟-
اه..و بعدين؟-
بعد شوية قدام مقر جمعية شباب المستقبل..عارفها؟ بتاعت جمال مبارك؟-
اه و بعدين؟-
بعد ما تعدي دول..هتلاقي الباب علطول-
متشكر..انا كده عرفت-
لا فهمت ولا نيلة..(جوايا)ه-
--------------------------------------------
اتري؟!
هي اشياء لا تشتري!
امل دنقل
------------------------------------------
اذا الفواصل حاصرتك وحدك
اثبت وواصل حضرتك وحدك
وامشي في خريطة بصمتك وحدك
واقفل ستار الزحمة و اتمتع بلحدك
جمال بخيت
-------------------------------------
و انا ...انا
ولا شئ غير انا
بس ميت من كام سنة
و الجثة اهي يا حضرات
بختم النسر
متحللة و متعفنة
حتي نخا ع الجمجمة
و منير لسه برضه بيقولي
ان الحياة ممكنة؟!!!؟
-------------------------------------
ولو ح اسد الباب لريح
مش هاستريح
انا رافض اني اكون ولي
داخل ضريح
او موميا مرتاحة في تابوت
انا مش هاموت
الا و ضوافري مغروسين
في رقبة الخوف و السكوت!
جمال بخيت.
--------------------------------------
عصافير الشتاء
لا تلوميني..اذا الطوفان جاء
امل دنقل
-------------------------------------
و انا باحبه لما يضحك.....بس باعشقه اما يبتسم....
-------------------------------------
قال ايه مراد ابن ادم...قلت له..طقه
قال ايه يكفي منامه...قلت له..شقه
قال ايه يعجل بعمره...قلت له..زقه
قال حد فيها مخلد...قلت له..لأه
محمود بيرم التونسي
------------------------------------
لهذا السبب
باحب المقابر..لكين
بعقلي الرزين
باحب البيوت و اللي فيهم زيادةّ!
صلاح جاهين
اللوحة للفنان محمد عبلة

Wednesday, November 22, 2006

هي و هو..اتنين بس..بس هيخربوها!


هو..و هي.و هي..و هو..لا..ماتخافوش يا جماعة..
مش هانكر ان الطاووس احلي من الطاووسة..
هو و هي..قرروا ان يخرجوا عن الصمت..و يستدعوا سويا شياطين الكتابة و الوحي..
في نوع جديد علينا في مصر شوية..
الكتابة التفاعلية...فن راقي جدا..
ان يكتب المؤلف سطرا..شعرا او نثرا..و يتبعه الجمهور المتلقي بالسطر التالي
او يلقي احدهم نصا..و نكتب من وحيه..
الجديد..ان هو و هي سيكتبون سويا..هو سطر..و هي سطر..نثر..شعر..
اي حاجة..المهم.انهم هيكملوا بعض اخيرا..
هي قررت ان تعود ضلعا في صدر هو..
و هو قرر ان يعود جنينا في رحم هي..
تابعوا تفاعلهم سويا..
دائما هنا..
اللوحة للرائعة جاذبية سري

Sunday, November 19, 2006

نسكافيه..

لا احلي و لا اروع من مذاق النسكافيه...صباحا او مساءا او في الوقت الفاصل بينهما..خاصة لو كنت من عشاق الشيكولاته مثلي..و وضعت قطعة منها في سقف حلقك..ثم اخذت رشفة من مج النسكافيه-المرسوم عليه بالضرورة الدبدوب ويني-..ياه..ماساة اغريقية..في سريان هذا البن المعالج بطريقة شيطانية مع الدم..ليصل الي المخ..الذي ينتظره بشوق يتعدي شوقه للاكسجين..
ولو كنت من المؤمنين انك تستحق-مثلي ايضا- ف حمام جيد و ملابس مريحة و شعر منكوش..الي جانب رباعيات صلاح جاهين و عود بخور اصلي و اضاءة زرقاء و سيجارة..غير الشوكولاتة و صوت منير يغني ممكن..و.....نسكافيه
هو دائما الحل الامثل لاي خازوق حياتي تمر به..او طعنة من عزيز قوم ذل..و غالبا ماتكون هذه قاتلة..هذا المود او المزاج-لهواة التعريب- ينسيك انك قتلت و سال دمك علي الاسفلت-او السرير- ربما النسكافيه ليس الحل الاخير كما اصوره بمبالغتي الشهيرة..و حماسي الطفولي للاشياء..
في النهاية..لا اروع من مج نسكافيه و شوكولاته و قبلة صباحية م حبيبتك..لا تنكر ان اول ما تداعي الي ذهنك و انت تقبلها..ان شفايفها بطعم النسكافيه...و ان فمها يعبق برائحة شئ غامض تحبه...

Saturday, November 11, 2006

اختيار يختلف!ه

لا تدري لماذا عندما استيقظت من النوم..هذا الصباح..شعرت بشئ من اللامبالاة..ربما التبلد او"التناحة"بلغة اخري..رغم ان اليوم من الايام النادرة..التي تنام فيها جيدا..نوم عميق متواصل..بلا احلام..مجرد سواد ..مساحة لا متناهية منه..كشريط سينمائي طويل...محروق
دخلت الي الحمام..لم تنظر في المراة..جلست..هوايتها الابدية..في النظر الي اظافرها..ثم تنظيفها واحدا بعد الاخر..تنظفها ببطء في البداية..ثم تنظفها بهيستريا..مصدرة صوتا نتيجة الاحتكاك الشديد..الظفر الايمن بالايسر هكذا..تاك تيك تاك..ربما تتخيل انها امسكت شيئا غريبا في الحلم..او ربما قتلت احدا..و استعملت اظافرها لانتزاع احشائه..
تقوم..تجه نحو الحوض..لاتنظر في المراة..يتركز بصرها علي الثقوب في بلاعة الحوض..تمسك بخصلات شعرها..و تسحبها..تخرج الخصلات..تلقيها في الحوض..تشدها..تلقيها..في الحوض..هكذا العديد من المرات..ربما تريد ان تغطي هذه الثقوب باي شكل..مخافة ان تقع فيها....احتمال اخر..ان تنتهي في ثقب اسود ملئ بالعفن المتخيل مثل هذا..الذي تلقي فيه بخصلات كاملة من شعرها..
تحب احساس فتح المياه..و انزلاق شعرها في الثقوب..تتابعها ببصرها..ثم تحرص علي تأكيد الانزلاق بدفعة من اصابعها..
تغلق الصنبور..لاتريد ملامسة الماء فجأة..لا تدري لماذا..لا تدري لماذا اصبحت تكرهه..تخرج..تتجه الي الغرفة مرة اخري..تنظر في الاشياء..تفكر.."انا هانزل..لازم اغسل وشي"..تعود للحمام..تفتح الصنبور ..تغلقه..تفتحه..تغلقه..تخرج..تقرر ان تنزل بلا اي نقطة مياه علي وجهها الذي لا يحمل انطباعا..
تفتح الدولاب..لتنتقي بعض الملابس..تتحاشي النظر في المراة.. في ضلفة الدولاب..تخرج ملابسها..ولاتختار شيئا..تنظر الي نفسها..تري انها ترتدي شيئا ما يسترها..تعيد الملابس و تقرر الا ترتدي منها شيئا..
تبحث عن تفاصيلها الصغيرة..لتملأ بها نفسها الخاوية..الموبايل..المحفظة و نظارة الشمس..غطاء العدسات..علبة السجائر و الولاعة..تكتشف انها تفاصيل كثيرة..و لابد لها من حقيبة..تبحث وسط حقائبها عما يناسب التفاصيل..لا تجد ماتريده امامها فورا..
تنظر للاشياء المتراكمة علي المكتب..تقرر الا تاخذ معها شيئا..
تنحني لتأتي يشئ ترتديه في قدميها ينسدل شعرها المموج علي عينيها..تتذكر انها لم تسرحه..و لم تلمه للخلف كعادتها في ذيل حصان وجيه..تبحث عن الفرشاة..تجدها..تمسك بها..لا تدري لماذا تقشعر فجأة من ملمسها..فتلقي بها من النافذة المفتوحة..و تترك شعرها ملقي علي كتفيها في ثورية..
تنحني مرة اخري..لترتدي شيئا في قدميها..اماما الكثير من الانواع و الماركات احذية مفتوحة و مغلقة..لازالت هناك الجوارب ايضا..
تنظر الي قدميها الحافيتين..و تقرر الا تلبس فيهما شيئا..
تخرج من الغرفة..تمر بمراة الصالة..لا تنسي ان تتحاشي النظر اليها..تلمح المفاتيح علي طاولة السفرة..تمد يدها لتمسكها..ثم تسحبها..تخطو نحو باب الخروج بثقة..تفتحه و تخرج..و تغلقه وراءها بهدوء..
لاول مرة منذ سنين..لم تعد للباب..لتتأكد انه مغلق جيدا..هذه المرة..
تركت المفتاح بالداخل..

Saturday, November 04, 2006

الشتا ده....انا بردان


ليل طولان
و ضفاير سود
و قلب مجهد تعبان
و عقل مش دريان
و فنجان قهوة مضبوط
و سيجارة كالعادة
و شتا جاى
مش ضروري بالسعادة
و مش ضروري بالاحزان
الشتا ده جاى
و انا بردان
اصل انا لسه انسان
باحتاج لحضن دفيان
حضن كبير..يحسسني بالامان
و يخدعني..يخدع الاحزان
و لو باسم السعادة
..
الشتا ده جاي
و انا بردان
مش ضروري بالسعادة
و مش ضروري بالاحزان
..
اصل انا ماغيرتش العنوان
مش عارف ليه؟!ه
يمكن عشان..
مش قادر اشرب القهوة..
سكرزيادة؟!ه
..
الشتا ده جاي
و انا بردان
مش ضروري بالسعادة
و مش ضروري بالاحزان
..
السرير بتاعي حيران
اصلي مابتقلبش بارادة
نايم هادي و مستكين
كما الصولجان
على راس عباده
كالجثة الهامدة
كحلقة من حلقات الاعادة
..
الشتا ده جاى
و انا بردان
مش ضروري بالسعادة
و مش ضروري بالاحزان
..
مسك ايدي
مش متخيل اني سقعان..
استغرب..و مد الدراع
يبيع الحنان..
و في عينيه نظرة..(عايز بكام؟؟)ه
بصيت عالشماعة
شفت الجاكيت علي تالت مسمار
و زي مشاهد الافلام المعتادة
مديت ايدي اخدت الجاكيت
سلمت عالاحزان
و اتصالحت مع جملة"انا بردان"ه
وودعت السعادة
و فتحت الباب..نزلت بالخطوة المملة المعتادة
على اول قهوة قعدت
اخدت نفس م السيجارة
ناديت عالصبي
و طلبت قهوة سادة!!ه
اللوحة للرائع صلاح طاهر

Thursday, November 02, 2006

بني ادم مختلف...!

رسام الكاريكاتير الجامد جدا جدا...maخlof :)
عمل بلو2...احم..بلوج
فن بجد و حقيقي يا جماعة البلوجراوية
الحقوا العرض بتاع النهاردة
عالبلوج المختلف جدا