RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Monday, March 26, 2007

لفيت قلبي في ورقة جرنان"رداَ علي تفاصيلي المؤجلة"






انا تعبت م الصراع



وتكلفة الإختيار



والفرص البديلة..



الفرص الرذيلة..



وخيال الشُعرا..



اللي اكلهوني نيّ



أكلهوني...حيّ



تعبت من المقدمات المنطقية



والحلول الملاغية..



وفين النتايج؟؟-مجهولة



هو أنت هتجيب علي عمرك



عُمر عمولة؟؟






حاسب بقي من الخيال



وسكان مناطقه المأهولة






ولسه الفرص البديلة..رذيلة



ولسه الخيال نيّ



وكلامك-يا شاعر- جوايا حيّ



فين المشكلة؟



في البر ولا ف البحر؟؟



عارفاك..هتقوليّ السما



وتسيبني ادوّر عالبر الملاكي



ويا صاحبي..صاحبتك عبيطة



مالهاش ف كلام الأغاني



والفن اللي كله معاني



زهقت-زيي تمام-



من الحلول الوسيطة!



لأن السؤال مش واضح زي الرد



تعرف تروي السما..بالأرض؟؟






ولسه الفرص البديلة..رذيلة



ولسه الخيال نيّ



ومبدأ وجودك-ياصديقي-جوايا حيّ






عايز تشرب؟؟



ياصاحبي ده العطش سكة وصول



ونا عالسرير باموت



هاوزع عطشي لريقك عالكون



وانال شرف اسباب التصحر



يمكن الابداع الصافي ساعتها..
يتكدر؟؟





ولسه الفرص البديلة..رذيلة



ولسه الخيال نيّ



ولمس إيدك-ياصاحبي-جوايا حيّ



تعرف يعني إيه خوف؟؟



لما تمد ايدك تسلم علي حد..



وف دماغك انك هتغلط في اسمه!



أما تمشي ف محطة المترو



ماسك قلبك جوه الكتاب



ومافيش معني لوجودك ف زحمة العذاب



لأ..



عارف الخوف..



أما يجي وقت النوم..ببساطة مابنمش..



لأني لوحدي عالسرير



باترعب..لما الليل يفوت



العمر من غيرك هايموت!






آخر كلام..



خلّي بالك م الخيال



بلاش العزف..



علي أوتار المُحال



لحد مالواقع يبطل تقوقع..



والخيال..يفسحله المجال..



يظل احتمال حدوثي..مجرد احتمال!
اللوحة:زينب السجيني

Thursday, March 22, 2007

ماذا تنتظر؟؟
!ليس لهذا السائل استعمالُ آخر

Monday, March 12, 2007

شريعة القطة ...(شريعة طارق امام)0

حكاية القتل..
اختبأت القطة في الملابس الانكشارية.اللغة خائنة.كنت اقصد ان اقول:تخلصت القطة من حملها عند طبيب الاسرة.اللغة في هذه الجملة تجميل للواقع.أنا اريد ان اقول:اكلت القطة اولادها.هذه العبارة تدين القطة،كما انها تتناص مع تراث شفاهي لسنا بصدده الان.أنا أرغب في تعاطف خاص،لذا سأقول وضعت القطة اولادها في الفرن ليتدفأوا..وأخرجتهم متفحمين.علي العكس..تلك الجملة ادعي لأزدراء القطة من سابقتها،لانها تخفي وراء شكلها البرئ مضمونا جهنمياً كما انها لا تخرج الا من كاتب ضعيف تليق به تلك الجمل البراقة المجانية لمنشورات الطلبة..وفي الحقيقة أنا أريد أن أقول عبارة محددة:كان للقطة أطفال..والان ليس لديها أطفال.أنها عبارة مدرسية ولكنها في النهاية تقرر الواقع مخفية الدافع،محققة شيئا من قبيل:تعمد البساطة لكشف العمق،ولكن..ياربي..إن سبر الأغوار التي خلف العبارة ستدين القطة ايضاً،بل،وستمنح القراء معني لايقبل الجدل:قطتي قاتلة..خاصة -كما قلت من قبل-ان تراثنا الشفاهي يمتلئ بالإدانات من هذا النوع.
فالنذل"زي القطط ياكل و ينكر"،والمرأة المغلوبة أمام سيدها برضا تام"زي القط يحب خناقه"،والسمج الذي يرفض الله اختياره إلي جواره تحت أصعب المواقف"زي القطط بسبع أرواح"،والسيدة التي تتخلي عن ابنائها في ذروة احتياجهم لها:"زي القطط بتاكل عيالها"،وهنا-تحديدا- تكمن المشكلة.
أريد ان أقول،ولا أكثر:القطة أكلت اولادها..دون أي معانٍ خلف الجملة..ولكن..إذا فعلت ذلك فسأكون واحدا من زمرة الكتاب السذج الذين يكتفون بالسطح دون ان يعبأوا بكشف الغليان التحتي الموحي.
..هكذا أسهل:أختبأت في ملابس الانكشارية،ورآها نصف الشعب في بيت المال،تملس بكفيها علي مؤخرة النحو..
*لاتعليق بعد هذا الكلام..لاتعليق بعد اللغة وتطويعها و اخضاعها و انتهاكها اذا لم يكن بالكلمة حرج..لا معني لما سأكتبه اذا لم يكن:
احيييييي علي طارق امام..وابداع طارق امام..وجنان طارق امام..واختلاف طارق امام..لو كتبت حاجة تاني يا طارق يا امام هنروح في داهية فعلا..كل رواية وانت مغير حاجة جوانا..جوايا أنا :)

Sunday, March 04, 2007

أحمد.."من تفاصيلي المؤجلة"*

أحمد..
وجعي..وجع السنابل..لن انساه ماحيي القلب..وان مات القلب..نسيته..فمِتُ..
"نحن قد نكتب عن شخصٍ لنقتله بداخلنا"..وانا أكتب عن أحمد لأحييه في رائحة البحر ..والحب..

"ليدين من حجرٍ و زعترْ..
هذا النشيدُ..لأحمد المنسيّ بين فراشتين
.."

أحمد..يصادفني حين امشي وحيدة في شارعنا المظلم..فيبتسم لي..ويفرش معطفه الكحليُّ لأعبرَ بقعةً من الماءِ العَكِر..ينحني..يقبل يدي..ويرحل تاركاً ابتسامته علي شفتي..
أحمد صديق الوحدة..وشاعر الاغتراب.."لايكفي الكتاب..لأقول انه حاضرُ ملئ الغياب.."

"وكانت السنة انفصال البحر عن مدن
الرماد..وكنتُ وحدي..
ثم وحدي..
آهٍ يا وحدي؟..وأحمد
كان اغترابُ البحرِ بين رصاصتين
.."

آه يا أحمدي..كنت وحدي..علي الضفة الثانية..ألمح حُلُماً ينطوي علي الأولي..أعبر مخيماً للاجئين ثانيةً..وبعد ثانية..أعبر بحراً من الحنين..
ثم ألجُ التيه..كانت خريطةُ الطريق علي الباب مَحْضُ أوهام..تضيعُ مني في المنتصف رائحة تبغك..وارتعاشة اصابعك حين تكتب للوطن شعراً وتقول:"لامعني لأمرأةٍ تحبها دون وطن"
هذه كانت ملحمة..أحمد..هناك من سرق بداية الملحمة ووضعك سراً في المنتصف..

"في كل شئ كان أحمد يلتقي بنقيضه
عشرين عاماً كان يسأل..
عشرين عاماً كان يرحل..
عشرين عاماً لم تلدْهُ امُهُ إلاّ دقائقَ في
اناءِ الموز
وانسحبتْ
.."

يقبلني أحمد فيأتي الصباح مع قبلته..كان عاشقاً كارهاً..او كارهاً عاشقاً..لا معني للصفتين دون وطن..كان يري في قلبي لون الكفن..وأري في عينيه لون المحن..الأسود..لون تراب الوطن..
أحمد الصباحيُّ ذو القهوةِ المضبوطة والسيجارةِ و الجريدة..وأحمد المسائيًّ السائل عن نصيبه من الحلوي..أحمدُ الزنبقة..أحمد الفراشة في طور الشرنقة.. أحمد القدر..أناديه اليوم..فلايجيب المطر..

"لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحلي في الخندق..
الذكريات وراء ظهري..وهو يوم الشمس و الزنبق
ياأيها الولد الموزع بين نافذتين
لا تتبادلان رسائلي
قاوم..
ان التشابه للرمال..وانت الازرق
"

وأنا اغرق..لابد للازرق من قافية نهايتها الغرق في الازرق..وانا أغرق و ازعق..لابد للغرق من قافية نهايتها اني انادي فلا تجيب فأزعق..وأنا ازعق و روحي تزهق..لابد للموت من قافية نهايتها حرف القاف وورقة توت..ولكن العبارة يابسة حيث تتشابه الرمال..فلا أجد مايستر عورتي اللفظية..

"يا خصر كل الريح
يا أسبوع سكر!
يااسم العيون..ويارخامي الصدي
ياأحمد المولود من حجر وزعتر
ستقول :
لا.."

وتمر ساعة..ويمر يوم..يمر كالدهر..أصيب الزمان بعدك بالعهر..فيتسلي بمنطقي في السرد..وينتهك الباقي من الذكري..
في غيابك يا صديقي لا شئ يوجعني..سوي الغياب!..خطاك علي ثوبي تدميني..ورائحة الزهور علي جبيني تعميني...
تداهمني ذكراك فتقتلع الصبر من صدري و ترميني منهكة علي شاطئك البعيد..ترميني علي الحدود علي المعبر..أذكر اسمك..فأنتصر وحدي.وأمشي بين أكاليل الغار وحدي..ليس اسمك مفتاحٌ لنصرٍ سري..بقدر ماهو مفتاح للعادية..تهنا عنه لأنك في روما..جميلٌ انت في المنفي..وقتيلُ انت في روما..

"أذهب بعيدا في دمي!وأذهب بعيدا في الطحين
لنصاب بالوطن البسيط وبإحتمال الياسمين
ياأحمد اليومي!
يااسم الباحثين عن الندي وبساطة الاسماء
يااسم البرتقالة
ياأحمد العادي
!"

تلك الابيات تقتلني عمقا!تبدو كجرح غائر في الشريان الاورطي..وانا كتابتي بعدها عقيمة كوريد تالف في طرف اصبع القدم الصغير!
لن أكتب لك شيئا بعد محمود درويش..
المرة القادمة هي أخر مرة!


تذكرني..كلما رأيت شالا من الحرير الدمشقي بنقوش فرعونية
عندما تري خاتم الخطبة في اصبع البنت الصغيرة التي دللتها في المخيم"أكان اسمها مريم؟"..تذكرني..عندما تصعد سلماُ..فتعرف ان الصعود صعب..حتي ليفكر المرء في متعة السقوط!
ايها الثوريّ والشرقيّ والروحانيّ والدنيويّ والغجريّ والحضريّ..
أيها المرتب الدفاتر مبعثر السرير..
أيها المنظم البارود فوضوي المشاعر..
اترك خطاك حرة..كوقع الخناجر..
يااحمدْ..
لاتنحني للزمن الداعر..
لاتنحني للزمن الداعر..

_____________
الابيات لمحمود درويش
المقولة لأحلام مستغانمي
عنوان رواية لريم البسيوني