RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Friday, January 25, 2008

iphoneيا صباح الأفشخنات


i think i-maters were fucked up by apple's new versions of iphone..OH GOD if this phone is on earth..so what's at heaven?!

Monday, January 07, 2008

دي مجرد دوآبة..مزحة يعني..نكتة

كيف سيكتب هؤلاء الأربعة اذا رأي كل منهم عجوز يسير متكئا علي عصاه في الشارع؟..إقرأ واحكم

طارق امام
"عجوز و عصا،فقط،لم استعمل أداة التعريف لأعطيه مالم يقدر الزمن علي إعطائه إياه..يسير في عالمه الصغير الذي اجاد خلقه،بوجهه المتغضن وعباءته التي من صنع الغمام..يسير متباطئا،واثقا،مهيمنا،كأنه يسير إلي سدرة المنتهي..عصاه تكفيه عن الناس وسؤال العابرين،هذا عجوز وتلك إشارة مرور بين الكواكب،هذه الحفر تشير –بفعل الفاعل- إلي هموم جديدة يجب أن يقع فيها الزمن القادم،لكن التجاعيد التي صاغتها يد الحكمة علي عينيه الضيقتين..تكفيه ان اكتب النهاية."
أحمد العايدي
"من هذا العجوز؟ومالذي يمثله حقا؟لايهم..المهم انني هنا الآن واكتب،وانك هنا وتقرأ..لا أسوأ من كاتب يكتب شيئا-يعتقد أنه مهم-ولا يجد قارئامخبولا يشاركه هذا الإعتقاد..تريدني أن انقل لك التفاصيل؟وجهه المكرمش وعينيه اللتي لا تري -مع ذلك يمشي محدد الإتجاه-وعصاه الفقيرة ويده المعروقة التي ترتعش قبضتها علي العصا؟..هذا المشهد الذي اجادته أفلام الظهيرة..تبا للملل!ارتد ملابسك واخرج الآن لتفعل شيئا جديدا واترك مااكتبه لأنه ليس مهما،ولن يغير من الواقع شيئا،ركوب الميكروباص به تجارب تكفيك عمرك وليس مجرد سطرين عن عجوز وعصا ومحاولة خرقاء لتقليد اسلوبي في الكتابة!..ارتديت ملابسك؟مرحيّ!..انت أذكي مما ظننت..لاتحتاج اذن لإقتراض بضع جمل مني لتعرف ماحدث للعجوز غريب الأطوار وعصاه،استخدم رأسك للنهاية ،وأكتب انت نهاية هذا القصة العجيبة."

باسم شرف
"العصا تحمل العجوز وتسير بلا مبالاة شديدة..أراها الآن أمامي تتسكع غير عابئة..لا تدرك العصا انها تستند علي تاريخ المدينة وان هذه الحوائط التي تتجاهلها شاهدت مولد ورحيل الآلاف منذ جاءت إلي الدنيا،يمكنني اتهام العصا بالعهر لو شئت،ويمكنني سب هذا العجوز الذي لم يجد مكانا ألإضل من شوارع وسط البلد ليموت فيه،ولكني لن أمنحهم هذا الشرف،كتابتي اليومية تفضل شيئا مختلفا اليوم،وقهوتي تدعوني لترك هذا العجوز وتلك العصا للحديث عن بنت جميلة تستيقظ من نومها لترتدي ملابسها مسرعة،وتخرج إلي الشارع مهرولة،لأنها تأخرت علي موعدي وتركتني علي المقهي وحيدا."



محمد صلاح العزب
"اجلس الآن علي المقهي منذ ساعة،منتظرا خروج العجوز اليومي متكئا علي عصاه من الحارة المقابلة،يبدو خارجا حقا من كادر سينمائي مثلما قالت صديقتي،لي صديقة مخبولة تعطف عليه وتسأل عن حاله يوميا،لولا انه لا يوجد ليبرالية حقيقية في المجتمع الآن،لما رأيتها مرة أخري،نصحتني أن أراه"قد تجد فيه مايستحق الكتابة"هذا ماقالته بعد محاولات مضنية لكي يستقيم قلمي علي ورقة لمدة ساعتين..وباءت بالفشل الذريع.
شهران لم أخط سطرا علي ورقة،ولم أقرأ جملة في كتاب..اصحو من النوم ،انظر في شاشة الموبايل لأجد"الميسدات موزعة علي أقاربي جميعا..اتجاهلهم..آخذ حماما بينما تغلي المياه علي النار..اشرب الشاي باللبن المعتاد واخرج..اهيم علي وجهي في الشوارع حتي آذان الفجر..يضايقني انه لا يؤثر في،قد ادخل الجامع للنوم ثم استأنف جولتي..وقد انوجه الي الغرفة التي أجرتها مؤخرا لأرتمي علي السرير القديم حتي ظهر اليوم التالي."