RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Thursday, August 21, 2008

انا..مسكون بإنشطار
ومدقوق جوايا مسمار
وعندى حالة دوار
والمشكلة ..
في الكينونة
والأمكنة
وف التمكين..
والميكنة..
وأنا عندي حالة ألم
متمكنة..
مالهاش وقت..
ماتعرفلهاش حد..
لاحد بيفكر يسأل
ولاحد أًصلاً هيرد..
اوعى تفتكر ..انك
هتطلع منها سليم
من غيرعطش وجوع وبرد
طيب..
لوهفكراجيبلك هدية
مين هاينصفنى؟!
ولوبفكراغتالك..
مين هيصدقنى؟!
ولوبفكر اتجاهل..
مش هابقى نفسى..
صدقنى..انا ف مرحلة
ممكن أكون مابحبكش أصلاً
وممكن أكون بحبك بجد
لأبعد حد...
11\3\2008

Saturday, August 16, 2008

يا هل ترى..مسموح؟؟


مرقت سيارة مسرعة..أغمضتُ عينىّ بشدة..تماسكت..فتحتهما ببطءٍ يليق بسرعة نبضات القلب.

ساخن..بارد..ساخن..بارد..أغمضُ عينىّ بقوة..أغمضهما برفق..بقوة..ساخن..برفق..بارد..قد أغني بعض الألحان التي تتناسب مع اللون الغريب الذي أراه الآن بعينين مغلقتين بقوة..أو برفق.


استندُ بمرفقىّ علي الحائط..أغمضُ عينىّ..أود لو أشق لرأسي مكاناً آمناً بداخل الحائط الصلب..أمسك رأسي بيدي الإثنتين واضغط..اضغط..فتغلق العينان غصباً.


النظر الى القمر أصبح مبتذلاً إلي حد لا يمكن تجاهله،ومن ثم النظر إلي القمر بنفس متسقة وضمير بعينين مغلقتين..اذا أردت أن ترى القمر..أغلق عينيك..وانظر الى الشمس.


بماذا يشعر العميان وهم يتجولون في منازلهم؟..سؤال أزلي..منذ وُجد العمى..و وُجدت الأسئلة..أمشى مغمضة العينين منذ فترة، لأكتشف بنفسي..بلا عميان..ولا أسئلة.





Saturday, August 09, 2008



محمود درويش...كان

Friday, August 01, 2008

عمو مصطفى.. ذكرى

"شئ ما يفلت من بين يديه،شئ كان يمثل له وجوداً جديراّ بان يحياه كما حلم به.كان الكثيرون من حوله يعرفون طريقهم ويسيرون فيه إلى النهاية قاصدين بثبات خطواتهم زعزعة إيمانه وسرقة حبه لطريقه ثم إزاحة هذا الحب إلى طرق عديدة.بمرارة الطعنة النجلاء قالت والدتي:شارباه يا أمَّة من كيعاني.كانت ترفع مرفقيها وتلمس بيديها على التوالي وبإيقاع مُريح بزبوز الكوع.أداء مؤثر،لن أستطيع ماحييت التعبير عنه او نقله.قدري أنني تأثرتُ بأشياء تجرعتها وحدي إلى حد المرض.أكدي لي ان شيئاً سيدوم بيننا.هذا العالم لا يعنيني.فقط شئ ثابت،شئ واحد أحيا من أجله،لا أريد الكثير،بل أقل القليل.لا أرتاحُ كثيراً لصيغة النجاح،الناجح شخصٌ انتهازىّ،والفشلُ لطمة وجودية كريمة على وجه لن نعرفه أبداً.دعيه يسقط في سلام.مازال الخروج من البيت عصياً عليّ،لكنني أحتمل البقاء ببعض الأفكار.تتناهبني رياح النجاح من جهة ورياح الفشل من جهة اخرى.أتصور أنني بصددُ محاولة.احتمالات النجاح والفشل غائمة،لكن هذا لن يؤثر بشكل ما على المحاولة.يبقى موضوع المحاولة،وهذا أيضاً يتسم بالغموض،إذ لو قلتَ لكِ:إنها محاولة في الحياة،في الكتابة،كما أحب،او كما أعتقد أنني أحب،فكأنني لم أقل شيئاً،فما أكثر عاديَّة هذا الطلب،وهو ليس حِكْراً على أحد،بل هو مشاع الناس جميعاً،بالطبع أقصد النصف الأول المتعلق بالحياة،فما الكتابة إلا عَرَض مرضيّ للحياة.غريب ان تكون مطالب الناس جميعاً من الحياة هى مطالب واحدة،وإن اختلفت الدروب.إذن فمحاولتي لا يبرأ منها أحد.كنتُ أريد لها أن تكون استثنائية غير مسبوقة.التشابه مؤلم والتفرد حلم."0
*الرسائل..مصطفى ذكرى