RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Tuesday, January 27, 2015

ليس سواداً

الحُزن ليس سواداً، إنّه بياضٌ شاهِق الإرتفاع،
مساحةٌ من اللالون تُغلّف الرُّوح، كفنٌ حرفيّ..
 كأنه وأدٌ حداثيّ،
والزمن واحِد..
كأنه لعنَتُنا أن تسير الحياة نحو الموت،
ولا طريق لأن يسير الموت نحو الحياة،
عشيقان اختلفا على شؤون الحُب،
فأدارت الحياة ظهرها، ومضَى الموت شاهراً سيفه،
يخافُ طعنةً مفاجئةً في الظهر،
يخاف قُبلة الحياة، مُتلفِّت لا يصِل أبداً
يدفع عن نفسِه كُل العواطف ولا يتذكّر إلا الخذلان،
 كأن الحياة خانتَه، كأنها لم تفهمه بقدر ما أحبّها،
 يسير الموت شاهِراً سيفه،
مستعداً في أي لحظة لخبر خيانةٍ جديدة،
 يمضِي وليس في نفسِه إلا الإنتقام
 من كُل لحظةٍ فرحا فيها سوياً،
يمضي تاركاً خلفُه كُل شيءِ أبيض،
وكُل شيءٍ شاهقُ الإرتفاع.

Wednesday, January 21, 2015

لحنٌ حَزِين



*يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا*

هذهِ الأيام، هي الأيام التي نفهم فيها معنَى أن نتمنّى الموت قبل من نحبّهم، لأننا لن نتحمّل ألام الفقد، مُعتبرين بالأساس أنهم سيعانون أقّل عندما نموت نحنُ أولاً.

قلبِي واجِعني، أتحرّك بثقلٍ على صدري وعلى الأوراق والطعام والخطوات والأيّام، النّفَس صَعب، وكُلُّ الأمرِ سواسيَة.

الليل,  هو أن يسمَع قلبك صوتُ الناي في عِز المُوسيقى,  ويلتقطُه وحدُه من بين زحام الآلات..

رنّة يعرفها قلبِي فقط,  في المَزْج تتفرّد,  تتوجّه إلى صدري كأنّها طعنَة,  كأنّها كسْرة ظَهر,  صرخةٌ لا تُصرّح بدوِّيها أبداً,  لكنها تنفلتُ إلى الداخل..

قلبِي واجِعني يا سيِّدة زينب..
قلبِي واجِعني..