RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Wednesday, February 11, 2015

هكَذا كانِت الوحدة








"وأنا أيضاً أريد أن أتحرّك إلى الأمام، وأريد أن أتوقّف عن مُحاربة العواطف، وأريد أن أملك القدرة كي لا أمُوت وراء كُل عزيزٍ أفقده.
هذهِ المذكرات التي تركُوها لنا، ليست إلّا إعلانٌ صريحٌ عن الغِياب، لكنها وصيةٌ واضحة، ألا نستسلِم للنِسيان.


المرّة التي أمسكتها بين يديّ لأحاوِل أن أقرأها، كانت كما يقول فؤاد حدّاد تماماً: «آدي أوّل مرّة فيها يِغيب… آدي أيّام العجَب والمُوت»

مِن مقالِي الأخير في كسرة، لقراءتُه كاملاً هنا

Monday, February 02, 2015

هَل تَعرِف أن؟


في أيّام مضَت، كُنت أفكّر في البدايات، كُنت أفكّر في بدايتنا معاً


وكُنت أنتظر، ربّما أكثر مما تعرف، ربّما أكثر مما تتخيّل

  قلبي واجِعني، والأيّام تسحب ما بقي منّي، ويدَك لا تُحيط ولا تَكُف الأذى.
.لم أعُد أرى أحلاماً منذ شهر، أرى أشياء سوداء طويلة مُقبضة، وأنت تتحوّل إلى شبح

كُنت أسير مُبتعدة، وأنا أفكّر في السير كذلك إلى الأبد، هل يُعقل أن يُخطئني قلبَك؟
معقُول أن تذهب كُل الدقّات التي دقّها إلى القبر أيضاً في لحظة؟ 
وطيران الرُوح 
والنوم العميق على كتفيك
وكُل هذا العِشق
والصّبر
والمَدد..

أنا شديدة الخوف عليّ من نفسِي هذه الأيام، لكنّي أخاف عليك أيضاً، رغم كُل شيء،

أخاف عليك من سوادٍ  تحت عينيك، لم يملك قلبي المُثقل إلا أن يرَه

..كان صدري يرتعُد وحيداً وغاضباً في نهاية ذلك الشارِع ..

.. لكنّي ملعونةٌ بالحُب فنظرتُ إلى الخَلف 

..لم تملك شفتاي إلا أن ترغب في تقبيل الحُزن تحت جفنيك



أيُّ شيطانِ على وجه كُل الأكوان منعَك عنّي؟


أنا الآن أعرف، عن الموت، والفقد، والحُزن، واللوعَة، والفُراق، والصدمة، والكوابيس، والمنوّمات، والبُعد، والوِحدَة، والتجنّي، والتصبُّر، والوَحشَة، والمواساة، والتماسُك، والتجلُّد..


فما الذي تعرفُه أنتَ عن قلبَك؟