Skip to main content

Posts

Featured

شارع المُبتديان والرِفقَة

سألني ونحنُ نعبُر ميدان السيّدة زينب: " لمِ سُمّي هذا الشارع  ب"المُبتديان"؟ فكّرت قليلاً، وحِرتُ في الإجابة، فرغم شغفي العظيم بالمنطقة، إلّا أن الشارع كان دائماً المُبتديان، وجوده سابقٌ على كُل شيء حتّى أنني لم أفكّر في اسمه القديم أو الجديد، قُلت: ربّما له أصل مثل "رامتان" طَه حسين، فقال في إشارة خفيّة لولعي بالمكان: "تخيّلت أن هناك دائماً سبباً لاسماء الشوارع هنا، وأنك دائماً تعرفينه."
ابتسمتُ اليوم للذِكرى، لضمّة اليد التي تحرّك الخوف على المستقبل، وانتظاره في نفس الوقت، وللأحاديث الطويلة حول كُل شيء، وللوقت الذي لا يكفي أبداً، وفكّرت.. أريد أن أكتب عن الرِفقة.

كوب الشيكولاتة الساخِن، ومُحاربة طواحين الهواء، والعِناق الليلي بعد مشقّة النهار، والتلصص على المكتبة الكبيرة في محاولة للتمهيد لسرقتها - يتم التدارك دائماً بشراء كتاب أو اثنين كهديّة - واللِين، والرِفق في الأمر كلُّه، والحُب الذي يسيل من الأرائك والشراشِف وينثني أمام العواصِف ويشتّد في وجه الرياح، والغرام الذي تركته أم كلثوم على جَمر النار، منتظراً صباحاً جديداً ليُصبِح رماد.. ويتأخّر هذا ا…

Latest Posts

"إيه العَمَل يا أحْمَد؟" وموسيقى لا تنتهي أبداً

"براغ" فَخْر كافكا وسِر كونديرا