RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Wednesday, December 17, 2008

أنا الآن..أعرف.

Tuesday, December 16, 2008

أنا

أنا
اللي لمّا باضايق
باشتكي
وبادلُق الحكايات
تزرعوني ليه
وسط السكات؟
أنا أصل الحاجات
و المحتاجات..
أنا اللي هافضل انسان
لحد الممات..
بتتكلموا ليه عني
وماحدش فيكو يعرفني
وماحدش محتاج؟!
أنا اللي لمّا بابكي
بانهار بجد..
و باقطّع بجنون
ف ورق الكراسات
....

Thursday, December 04, 2008

كلُّ شئِ يلتقي بنقيضه



عشرون عاماً تمرُّ الآن على الذاكرة..عشرون..قد تنقص..و قد تزيد..الوعى المريض الذي أستهلكته الحياة،وتلاعب به التعب..يشفقُ على نفسه..و يحاولُ أن ينسى أمسه..عشرون عاماً تضلني..و ترضي بهواني علي الناس.
عشرون عاماً..قليلة..كثيرة..ترحل..ترجع..كيف طاوعتك عيناك أن تري بدوني في النني؟ ترى غيري؟! و غيري يُنكرك!
لي الآن أن أرى خاتمها في يدك.

عشرون عاماً ليست لي..وليست لك..وليست لأحد.
عشرون عاماً لنفسها و فقط..تنهاني و تخاف أن تأمرك..تعصاني و تهفو لطاعتك..تحدثني عن حب نفسي،و تكرهك.
الآن فقط بعشريني،و أربعينك..أدركتُ أنه"لا يُعرفُ الشئُ من ضِدِه".
و أن العزفْ..كان منْفرد.
__________
العنوان و الأزرق من محمود درويش

Sunday, November 30, 2008

صاحب السعادة..منتصر بيه حجازي

كنت دايماً لما باسمع المثل اللي بيقول"مطرح ما ترسي..دقلها"..أفتكر أن معناه:مطرح ما ترسي طبلها يعني و هيْص لها..بمرور الوقت ده طلع غلط،وطلع معناه مطرح ماترسي دق لها الوتد و اربطها بالمينا،و كل أما الواحد ياخدها بجد،الدنيا تاخدها هزار،وكل ماتقرر تلعب،الدنيا تقولك المرة دي بجد،لا بمزاج الدنيا..ولا بمزاج أي واحد من اللي بيقروا دلوقتي..ولا بمزاجي أنا شخصياً..بمزاج اللعبة..اللعبة نفسها خلصت..وبتقولّك:حتى الماريوشكا بتخلص!:)
صاحب السعادة..منتصر بيه حجازي..قال كلمته
فلازم كلنا نسمع:

و تُمطرين بلا سبب
و تَعصفين بلا سبب
وتَضحكين بلا سبب
أمطرتُ بعدكِ
وعصفتُ بعدكِ
و ضحكتُ بعدكِ
وبَعْدَ بَعدكِ
أغلقتُ كل أبواب الأدب
مشيتُ في الشارع الواسع المُرْهِق
و قتلتُ أحزاناً و أحلاماً و زَنْبق
وحدي ملكتُ الشتاء الحزين
و طعمتُ ألوان العجب
أشتقتُ بعدكِ
أخترتُ بعدكِ أن أكون بلا وطن
بلا زمن و بلا ممالك او أساور
أو ذهب
فلا تمطرين بلا سبب
فما عدتُ نفسي..ذلك الطفل البرئ
ما عادَ يغريني اللعب
ما عادَ يغريني اللعب
photo by:Mahmoud Saad

Wednesday, November 26, 2008

بنوتة ..عالنوتة



يا بنوتة عالنوتة..
و الضحكة لوحدها
حدوتة..
يا بنوتة..
متفتونة..
مابتحبش الحواديت
المتلونة..
العقل فيه حتة منك..
و كلك مالية القلب..
الواحد يعمل إيه فيكي؟
ويعمل إيه ف الكدب؟
وأعمل إيه أما أكرهك
و أحبك ف نفس الوقت؟
ملتوتة؟
طب ملحوقة..
يا بنوتة عاملة نعسانة
بس العيون سهيانة
يا بنوتة عالنوتة
و الشعر ف الشنطة
ومصاصة بلبانة
الحدوتة مخاصماكي..
لحد ما تدفعي اللي عليكي
أو تطلعي التوتة
ملتوتة؟
طب ملحوقة..

Sunday, November 23, 2008

هو.. لا غيره

مش هاقدر أنسى يوم ما قعّدني جمبه و قاللي ببساطته و لغته المعروفة: إنتي مَرَة مكتملة العناصر!
بغض النظر عن رأيك في موضوع مَرَة،كمية الثقة اللى إتحقنت ف عضلة القلب ساعتها تِكَفي لحد ماتقوم قيامته
:)
و مواقف كتير و كلام و حديت و غرام ولا ف الحواديت بيناّ،يمكن مش وقتها إني أحكي عنها دلوقتي.
بس النهاردة،لمّا عديت من قدامه كده و سأل الناس:"مش دى بنت إيزيس؟؟"
ماقدرتش اسكت،و قلتله:"لَزَمْ"
:)
المشاركة شئ صحّي إلي حد بعيد
:)

Tuesday, November 18, 2008

سِكَّة




ويرجُّكْ السؤال..مع رجًّة السكّة الحديد..
(إيه يا بكره؟..وبعدين؟)
ألمِسْ سواد الكتابة..ببياض العين
أحِسًّك جوا الكلام..
نبضْ قلبَك في السطور..
في شكل الحروف..
فوق النقط..محفور
ع البُعد..نورَك..
يختفي..
مابين لحظة الصمت..
ولحظة الندا عالميت..
ووقفة علي السور الحديد
والدراعات مفرودين..
جواك فيه خلايق كتير..
محشورين..
عمر الكلام ماكان حسنة..
قدام الحنين
ولا الصدق منجي..
من الدمعة إياها..
الكدب اتعمل للحيرانين..
وانت عينيك متحيرة..
و حزينة..
و عارفين.
لأ مش طيبين..
بارتاح لهم أنا..
ولسه معرفتش..
قابلتك إمتي..
وإزاي ، و فين؟
إمبارح؟
ولاّ
بعد ماتولدت بحبة صغيرين؟؟
كل اللي أعرفه..
إن القعدة..
علي كرسي المحطة..
بتعمل بني آدمين..

Tuesday, November 11, 2008

ألعقهما بلساني،أبتعد


"لما أكون باعمل حاجة بطلّى تلعبى فيها!" ثم نهرنى بنظرة شريرة،استفزت مشاعري السلبية إلى أقصى درجة،فجعلني أركل الطاولة بالحشيش الذى عليها بالبفرة،ثم قلتُ له:"لو راجل توجعنى"،وابتسمتُ متحدية برفعة الحاجب الشمال.فابتسمْ.من غيره يقدر علي وجعي؟!
استمتع برؤيته كل مرة لا يعرف كيف يبدأ ولا من أين يأخذنى..أقف ساكنة فى مواجهته،ثم أغمض عينىّ،لحظةُ اقترابه،هى اللحظة التى أفتح فيها عينىّ على اتساعهما،فيجفل و يبتعد، وأنا أغرق في الضحك.
أدير موسيقى خافتة لا أعرف من أبدعها كالعادة،أقلل من الإضاءة،أسأله عن بخور لأجل مزيد من الإنغماس،لا يردْ.
أقترب منه،جالسا على كنبته يدخن سيجارته بشوقِ يغلب شوقهُ لى، أجلسُ على الأرض بالقربِ من قدميه،و نتبادلْ النظرات الطويلة على شفاهٍ مفتوحةٍ ترتعشْ،أمدُ أطرافَ أصابعي أتحسس طريقي في ساقه،ثم ركبته،لأعلى قليلاً..فيمسك هو بيدى،و يجذبنى ناحيته بقسوة يجيد تبريرها بعد ذلك،يعبثْ بجسدي بغضبٍ مكتوم،أفتح عينى و ابتِسِِم،أبعدْ يديه عن دهاليز روحى و.. أستلقى عليه كأنه الباقي من الذكرى،أهمس في أذنه:"ماتخفش،سيبلى نفسك خالص"،يضحك بصوتٍ عالي،أحسُّ بجسده ينبسط من تحتي كأنه شراع مركب،واحسُّه موج بحرٍ يهدهدنى،اقترب بوجهى من وجهه،استنشق رائحة نَفَسُه،أموت.
أقبّلُ كل جزءٍ من وجهه يتأتى لى،و أقبل زاوية فمه اليسرى التي أعشقها،و عندما بدأت فى امتصاصها على مهل،كانت يدى تعبثُ بتحضُرٍه،و أصابعه قد وجدت طريقها فى عمق روحى.
أمد يدى أنتهك القميص،كل زرار بقبلة على صدره،ببطء،بهدوء....يمل،يتمرد، يخلعه في لحظة و يمد يده يقيد كفيّ وراء ظهري،يهمس لى وهو يقبل ما وراء أذني:"تحبى أعذبك كده؟"
أترك جسدي ليلتصق بجسده كله،أدوخ.
أهرب منه إلي الخارج،أفتح الباب و أجلسُ علي السُلًّم،يلحق بي ماشياً مشيته المميزة،يقف علي الباب،يُدخلنى داخله بنظرة!،أقف بمواجهته مترنحة.. أقول:"ممكن أعدّى؟"،يرد هامساً:"ممكن تعدّى ف حضني؟"
يدفعني بعنفٍ خفيفٍ علي السرير،ينام بجانبي و ينظر في عينى بتركيز،لا يتحرك ولا ينطق،يزلزني بنظرة!
أشعرُ بالبرد يجتاحنى برغم دفء قُرْبِهِ منِّى،يقوم ليحضر ما نتدفأ به سوياً،يغطينى ثم يحتضنى جيداً،بعرف كيف يحتضنى
كأنى جزءٌ منه،جزءٌ من جسده و روحه،يُقبلنى،يُعيدْ تشكيل الشفاه كما يُريدْ،يعبثْ بلسانِهِ داخل فمى،لا يترك موضعاً إلا و طرقه بلسانه،يروينى بريقه،أتوه.
يمد يدهُ ببطء يخلع قميصي،ثم يَفكُّ ما يُفًّك،يمرر يدهُ على جسدى كلُّه في لحظة،ثم يعيد التأكيد على مناطق بعينها،تنزل شفتاه إلى الحلبة،لتحسم المعركة لصالحه،أسنانه خط هجوم أخير.
يضغط بجسده على مقاومتى الضعيفة أصلاً،أضيع.
ألملمُ وعيى المبعثر،أفتحُ عينيّ كالسكران-ذلك الإحساس الذي لم أختبره حتى الآن بخمرٍ-أمسكُ وجههُ بكِلْتا يديّ،أمتص شفتيه بوله،ألعقهُما بلساني،أبتعدْ.


paint: Tender Passion by Talantbek Chekirov

Tuesday, November 04, 2008

مجازاً


بلغنى أيها الملك السعيد"مجازاً" ذو الرأى الرشيد "احياناً" أنه جاء على الناس حينٌ من الدهر ، استكانوا للسلطان،و أدمنوا الطاعة و نسوا العِصيان،و استمرؤا السكون،فتوالت عليهم مصائب الدهر و المنون،فكان يخرج منهم المنادون بالجهاد فيقتلون،ولما كان السلطان مشغولاً بدهاليز الحريم،و حاد عن الطريق القويم،أمر فى الناس أن اصمتوا من المهد إلى اللحد،و أن اسكتوا تنالوا المجد، فشقَّتْ عليهم الحياة،فلا هم بالسائرين ولا هم بالواقفين،ولا حتى بالنائمين،و سَرى بينهم أن كل لبيبٍ بالإشارةِ يفهمُ،و إذا عجَزت الإشارة تلامسوا،فصار الناس كلٌ واحدٌ متشابه،لا ترى فيهم ذكياً ولا نابه،و سار حال الناس كما الأسواق تسير،و باعوا و اشتروا الحرير و الكشمير،لم يكن عندهم مكتوباً لا بيع ولا شراء،و لا كتابٌ منقولٌ من عهد الخلفاء،كان السلطان عظيم الولع بالشعر على ألا يكون مكتوباً،و بالنساء على ألا يكنْ عذارى،و سبحان مغير الأحوال،و كما علمتم يا مولاى بعظيم سلطانكم..أن دوام الحال من المحال.
في يوم،خرج من بين الناس صبى،يشيل ف إيده أرنب،و يقول الخوف أرنبي،و كان عايز ينطق كلام،بس ماحدش علّمه..ماهو البلد كلها لا مقرى ولا منقول،الكلام ده رعب..كابوس..ازاى انطق كمان و أنا ماعرفش الكلام؟ الصبى للأسف مش غبى،و كان ليه ف العلام،راح لَف البلاد البعيدة،عدّى أنهار و بحور،وصادف أشكال و ألوان،اتعلم الحكمة م اليونان،و اشترى الفلفل من الهند،و باع الجوارى للأفغان،الولد ماكنش فرط الرمّان،بس كانت عينه على رمّان الجيران،و عايز يقولّها أى كلام،حتى لو بس تفضل معاه شوية ف الأحلام،مافيش..حتى نظرات العيون ما بتتلاقيش،و لو كان هو اتعلم الكلام ف بلاد اليونان،ف هى يا حرام صغيرة لسه عالعلام،لو قال مش هاتفهم،و لو فهمت مش هاتقدّر،و لو قدّرت مش هاتفضل..و الولد ليه ف الغُنا كمان،و عليه حلاوة لسان،تهد بلد،ماوردتش على انسان!
ماحدش عارف البنت اسمها إيه،و لا ليه الولد مش مرتاح،مع ان مافيش اسهل من الموت،كانت البنت متمسكة بالحياة،الخوف كان ماشى معاها زى البرقع اللى نفسها تخلعه-حلفت مرة لو الولد حضنها لتقلعه-لكن الزمن بيمر،و الولد ف موقعه،والبنت شوقها بيزيد،و مافيش لا لقا و لا مواعيد،غير بس الشوق من بعيد لبعيد.هى كمان كانت عارفة ان الولد مجنون،و كانت عارفة انه رغم شجاعته فى السفر لكل البلاد،كان بيخاف من بلده أكتر،والبنت ماطلعتش بره البلد،ولا عدت على هموم الولد،بس كانت اما تشوف بقه من بعيد بيتحرك،تحس انه بيكلمها،و تموت تحضن كل حرف،و تكتب بريقها على كفوفه كل كلمة حاساها،كان لوِشْ الولد قدرة مذهلة عالتعبير،تشوفه من بعيد-من غير لمس- تعرف هو خايف من إيه،جواها تطمنه..أنا مش غربة جديدة،ولا حجة ترجع منها تايب،واقف على باب الحياة مستني العطايا.تشوف شفايفه بتترعش،جواها تفهمه..مش أنا رحلة العطش.تشوفه بيتلفت حواليه و يبص عالناس،جواها ترسمه..هما لوحدهم سوا و الكون براح،كان نفسها بس تلمس رقبته بإيديها ،تحس أنه موجود ف شفايفها زى ما موجود ف الكلام.
الولد كان تعبان أوى..ماكنتش حياته الطويلة كلها غُنا،ولا كانت غربته ف وطنه منتهية،كان الزمن واقف بينهم زى غول عايز ينهش اللى يقدر عليه،و رغم ان الولد الوحيد اللي بيعرف يتكلم ف البلد،ماتكلمش،بس البنت فهمت من بعيد،و قالت ف نفسها لسه السلطان ليه سلطان عليه،بكرة يتمرد عالسهل،لأن مش طبعه الخضوع،زى مش طبعه الرسو ف مينا واحدة للأبد،كل الشطوط فاتحة إيديها للغريب،وكله بيوصل ف وقته،زي ما بيروح ف وقته.
الولد الذكى،اللى سافر و لسه متغرب ف بلده،و عشته القصر عبارة عن كتب و هموم مرصوصة جمب بعض،اللى ليه ف الغنا،و اللى ليه ف الشجاعة،اللى الزمن عدى عليه،ماعداش من جمبه،ماكنش عارف ان البنت الصغيرة دى،لما هايتكلم،هاتكتب وراه.
ثم أدرك شهرزاد الصباح،فسكتت عن الكلام المباح

Saturday, October 25, 2008



paint by:da vinci

Friday, October 17, 2008

لسه بتسأل عن العلامات؟

اليُفط في الشارع
والكلام..
اللى فجأة طالع
من اتنين ماشيين ورايا
ماحدش فيهم شبهى
ولا أنا شبه حد..
وأول كلمة قالها حد
ف يوم حد
كان بيجرى تحت البلكونة
متأخر و قلبه والع
وأغنية لمنير تتغنى صدفة
بس قاصد المقاطع
ولمّا ماتردش
فالقى مافيش بُنْ
والقى النور قاطع
ولما أروح الحى السابع
فالقى ف وشي اسم الشارع:
"باب الوداع"
فابكى بالدموع
واروّح..
ألقاك راجع
قولّى..
بتعمل إيه قبل ماتنام
فتصحى عندك القدرة
إنك تتحدى العلامات دى
كُلَّها؟؟!

Thursday, October 09, 2008

كوباية ميه

فاكر لما كنّا بنتكلم عن الرغبة؟..إنك لما تعوز تشرب كوباية ميه قُدّامك..دى رغبة..ف بالتالى لما تمّد إيدك تشرب تبقى بتنصاع للرغبة دى..عارف لما تيجى تشرب بقى،وتحس بعد ما شربت أول بُق من الكوباية..تحس إنك مش عايز تكملها للآخر،انت عايز تدلقها على صدرك..عايز تحسها بتنساب كُلًّها على جسمك كُلُّه.
نفْس اللى حسيته معاك،لمّا عوزت اسمع صوتًك ..بس انت منعتنى عن ده..لأنك..مش مجرد كوباية ميه.

Monday, October 06, 2008

Could I Have This Kiss Forever?0
*
*
*
Coming Soon..0

Saturday, September 27, 2008

بحب ف : "هوديني"0

شكلك عايز تطلّع الحتة اللي فاضله..
ف ديني..
أو حد قالك..
اني ناقصة تربية..
ولاّ بحب ف "هوديني"!!
ليّا على فكرة ف الغُنا
واعرف استناك..
فمشربية..
على قدنا
وممكن اتهجى حروف اسمك
لوحدى,,
وممكن اطلّعك السما..
وانت تطلّع ف ديني!
واللى طالع عليك:
هاوديني!
الدلال ليه ناسُه
وانت ناسيني..
حلوة الملاغية..
وبصة عينيك
أنا عارفة..
هتجيبني و توديني..

ولو عالتربية..
احم..
لينا قعدة..
ف تلك المشربية..

Thursday, September 18, 2008

التائبُ من الذنبْ ..كمن لا ذنبَ له

من منا لا يفكر في هذه الجملة؟...ومن منا لا يغتصبها كلما أقدم علي "ذنب"؟.. لتعطيه أملاً في نفسه..انت لست سيئاً لهذه الدرجة..يمكنك الرجوع الآن سالماً غانماً الي الخانة رقم صفر..


"التائبُ من الذنبْ،كمن لا ذنبَ له"..نعم..ولكن الذنب يترك نُدبة هنا أو هناك..التوبة منه لا تمحيها..في نهاية المطاف،ليس الجميع بنفس جودة التصنيع..هناك من أذنب و تاب..فتُركت ندبة تميزه عن الآخرين ..ندبة جرح مخيط جيداً-حسب درجة التوبة وصدقها-،وهناك من أذنب ولم يَتُبْ..فتُركت العلامة..جرح واسع مفتوح الشفتين يتوق لإلتهام المزيد،وهناك من لم يرتكبه مطلقاً..لا شئ يعكر صفو ملامحه..لا يمتاز عن الباقين..كأنه وجه لا يُذَكرَك بصاحبه.

وأنا..أذنبتُ أمس..وتُبتْ.
وأنا..أذنبتُ اليوم..ولم أتُبْ بعد..

قلت له وهو يمد يده من خلف ظهرى ناحية الحائط:"لا تضيئه..لا أريد أن أرى مشاهد صادمة."

فهمس في أذنى:"لا يوجد مايخيف هنا،أنا فقط".

نسيتُك..نسيتُ توباتى السابقة..وطَفقتُ أبحثُ عن ذنوب..لا شئ يرضيني..لا شئ يذكرنى بما أريد..لم أكن هناك تحت الأنقاض بالمناسبة..ولكننى لم أكُ أتنفس..كنتُ أبحثُ عنْك.

Thursday, September 11, 2008

كم البعيد بعيد



"كم البعيد بعيد "؟
كم هي السبل؟
نمشي
ونمشي الى المعنى
ولا نصل ...
هو السراب
دليل الحائرين
إلى الماء البعيد
هو البطلان ... والبطل
نمشي وتنضج في الصحراء
حكمتنا
ولا نقول:لأن التيه يكتمل
لكن حكمتنا تحتاج أغنية
خفيفة الوزن,
كي لا يتعب الأمل
"كم البعيد بعيد"؟
كم هي السبل؟
_______
محمود درويش
painting by someone

Monday, September 01, 2008

لن أكتب عن وجع القلب..ولا عن مرارة الإنتظار..القلب في يدي،بين خمسة أصابع..اقلبه لأرى..وافهم..اقلبه لأحب أو أكره..القلب ليس متاهة..وليس طريقاً ..القلب هو القلب..بين أصابع خمس،تعرف كيف تقلبه.

ولا الإنتظار يخيفني..على بابي مقبض أدقه عندما أريد..وعلى الصدر علامة..لا تخيف بقدر ماتحن وتًضُم..وتملؤني شغفاً بالحياة..و تجعل بي شبقاً إلى مالستُ أعرف.

..قد أكتب اليوم عن الرِضا..الرضا..وحب الحياة.
_________
محمود درويش

Thursday, August 21, 2008

انا..مسكون بإنشطار
ومدقوق جوايا مسمار
وعندى حالة دوار
والمشكلة ..
في الكينونة
والأمكنة
وف التمكين..
والميكنة..
وأنا عندي حالة ألم
متمكنة..
مالهاش وقت..
ماتعرفلهاش حد..
لاحد بيفكر يسأل
ولاحد أًصلاً هيرد..
اوعى تفتكر ..انك
هتطلع منها سليم
من غيرعطش وجوع وبرد
طيب..
لوهفكراجيبلك هدية
مين هاينصفنى؟!
ولوبفكراغتالك..
مين هيصدقنى؟!
ولوبفكر اتجاهل..
مش هابقى نفسى..
صدقنى..انا ف مرحلة
ممكن أكون مابحبكش أصلاً
وممكن أكون بحبك بجد
لأبعد حد...
11\3\2008

Saturday, August 16, 2008

يا هل ترى..مسموح؟؟


مرقت سيارة مسرعة..أغمضتُ عينىّ بشدة..تماسكت..فتحتهما ببطءٍ يليق بسرعة نبضات القلب.

ساخن..بارد..ساخن..بارد..أغمضُ عينىّ بقوة..أغمضهما برفق..بقوة..ساخن..برفق..بارد..قد أغني بعض الألحان التي تتناسب مع اللون الغريب الذي أراه الآن بعينين مغلقتين بقوة..أو برفق.


استندُ بمرفقىّ علي الحائط..أغمضُ عينىّ..أود لو أشق لرأسي مكاناً آمناً بداخل الحائط الصلب..أمسك رأسي بيدي الإثنتين واضغط..اضغط..فتغلق العينان غصباً.


النظر الى القمر أصبح مبتذلاً إلي حد لا يمكن تجاهله،ومن ثم النظر إلي القمر بنفس متسقة وضمير بعينين مغلقتين..اذا أردت أن ترى القمر..أغلق عينيك..وانظر الى الشمس.


بماذا يشعر العميان وهم يتجولون في منازلهم؟..سؤال أزلي..منذ وُجد العمى..و وُجدت الأسئلة..أمشى مغمضة العينين منذ فترة، لأكتشف بنفسي..بلا عميان..ولا أسئلة.





Saturday, August 09, 2008



محمود درويش...كان

Friday, August 01, 2008

عمو مصطفى.. ذكرى

"شئ ما يفلت من بين يديه،شئ كان يمثل له وجوداً جديراّ بان يحياه كما حلم به.كان الكثيرون من حوله يعرفون طريقهم ويسيرون فيه إلى النهاية قاصدين بثبات خطواتهم زعزعة إيمانه وسرقة حبه لطريقه ثم إزاحة هذا الحب إلى طرق عديدة.بمرارة الطعنة النجلاء قالت والدتي:شارباه يا أمَّة من كيعاني.كانت ترفع مرفقيها وتلمس بيديها على التوالي وبإيقاع مُريح بزبوز الكوع.أداء مؤثر،لن أستطيع ماحييت التعبير عنه او نقله.قدري أنني تأثرتُ بأشياء تجرعتها وحدي إلى حد المرض.أكدي لي ان شيئاً سيدوم بيننا.هذا العالم لا يعنيني.فقط شئ ثابت،شئ واحد أحيا من أجله،لا أريد الكثير،بل أقل القليل.لا أرتاحُ كثيراً لصيغة النجاح،الناجح شخصٌ انتهازىّ،والفشلُ لطمة وجودية كريمة على وجه لن نعرفه أبداً.دعيه يسقط في سلام.مازال الخروج من البيت عصياً عليّ،لكنني أحتمل البقاء ببعض الأفكار.تتناهبني رياح النجاح من جهة ورياح الفشل من جهة اخرى.أتصور أنني بصددُ محاولة.احتمالات النجاح والفشل غائمة،لكن هذا لن يؤثر بشكل ما على المحاولة.يبقى موضوع المحاولة،وهذا أيضاً يتسم بالغموض،إذ لو قلتَ لكِ:إنها محاولة في الحياة،في الكتابة،كما أحب،او كما أعتقد أنني أحب،فكأنني لم أقل شيئاً،فما أكثر عاديَّة هذا الطلب،وهو ليس حِكْراً على أحد،بل هو مشاع الناس جميعاً،بالطبع أقصد النصف الأول المتعلق بالحياة،فما الكتابة إلا عَرَض مرضيّ للحياة.غريب ان تكون مطالب الناس جميعاً من الحياة هى مطالب واحدة،وإن اختلفت الدروب.إذن فمحاولتي لا يبرأ منها أحد.كنتُ أريد لها أن تكون استثنائية غير مسبوقة.التشابه مؤلم والتفرد حلم."0
*الرسائل..مصطفى ذكرى

Thursday, July 24, 2008

22 يوليو



المكان:المعادي،كوستا
الزمان:صيف 2008،الثامنة و35 دقيقة صباحاً.
الحدث:.....!

صدقني..لايمكن ان تكتب حدثاَ وسط الزنابق البيضاء و لُعَب الأطفال..تلك أشياء فوق قدرة البشر..وانا بشر..وهو بشر..تلك أشياء لا يكتب عنها أصلاً..ولكنه ولع البشر أمثالنا بالتأريخ..وحفظ اللحظات في ملفات الذاكرة لنا وللدنيا..لا يمكنك أبداً أن تكتب شيئاً أنت لا تفهم كيف حدث لك..ولا ان تضبط اللحظة الفاصلة في حدوثه متلبسة.
ماذا تنتظر مني اذن؟؟وصفاً تفصيلياً يتحرك مع عقرب الثواني؟..ام فقط مروراً سعيداً قصيراً علي رأس كل ساعة؟..من فضلك لا تنتظر مني شيئاً يستهلك أعصابي،يكفيني هو،اريد عبقرياً من الذين يملأون الشوارع يحدثني عن جهاد النفس..وآخر من هواة حسابات المكسب والخسارة و العواقب.لأستمتع بمشاهدته يخسر أمامه كل مَنْطِقِه.
..و الوقت يمر..و الحديث ممتد..ونظرات في عينيك لا تدري اين تهرب بها..انت صغير جداً،ضعيف جداً..ومتعب جداً..تريد ان تستريح هنا أخيراً.
..والحديث شيق..و بعضه مستفز..ولكنك لا تحمل سوى احساس واحد لا يتغير"أنا..مبسوط".
هناك أغبياء يؤرخون لأشياء أغبي..لاتستحق التأريخ لها-كيوم 23 يوليو مثلاً-مالحكمة من التأريخ لشئ لا يترك لي فرحاً صغيراً،ولا يغير مابداخل نفوس البشر؟؟
إضافةً الي ماسبق ان طلبت الاّ تنتظره مني..أن اتحدث اليوم حديثاً مترابطاً متناسقاً مغطى بالمنطق ومغلف بالعقلانية ويحمل ميولاً شمولية أو حتي يخضع لحكم عسكري..أنا اليوم مع الفلسفة ضد المنطق..واشجع التجارب ضد تراكم الحكمة..حتي انني قد اتهور وانضم للزمالك بدلاً من الأهلي!
..للزنابق البيضاء ولُعب الأطفال حديثُ آخر ممتد حتى الساعات الأولى من صباح كل الأيام..وللعبثية وقت..وللقَدَر وقت..وللوقت وقت.
ياصديقي العزيز..لايوجد حدث معين..ولكنها أشياء صغيرة عظيمة..كتلك التي تفعلها..هي مايعلق بالذاكرة
.

Thursday, July 10, 2008

ملاعب مفتوحة..للقتل


"عندما تضاءلت تدريجيا قدرتك علي التنازل،اختفت للأبد قدرتك علي التكيف،لتنسحب من بين الناس تدريجياَ..تسلم "روحك لرياح مجهولة..وتبكي.
"ملاعب مفتوحة..رواية..ل"محمد هاشم.
the painting:girl in front of a mirror by picasso

Sunday, June 22, 2008

بس...بوسة

"الحتة دي من الجنة يا بيه"..صدقت..ان لم تكن الجنة كلها..لو اختصرت كل ماتريده في حياتك لتحققه في دقائق معدودة..فهي الحل المثالي..بعض الأوجاع والالام الدفينة التي لاتقدر عليها انت..او لاتقدر عليها امك الرؤوم..أو صديقك الذي يرأف دائما بحالك..أو زوجتك التي نسيت معني الكلمة أصلا..تقدر عليها "حتة الجنة"..فقط في مقابل بسيط.:ان ينتهي وجودها المادي معك في دقائق..بينما يظل احساس المتعة والانبساط و التشبع والامتلاء الذي حققته..معك طول العمر..يعدك ان يظهر في اوقاتك الصعبة..واوقات الضغط العصبي والعملي والعائلي..يعدك انه لا مستحيل..ويذكرك ان للمغامرات غير المحسوبة متعتها كما للتخطيط.
"الحتة دي من الجنة يا بيه"..صدقت..وان لم تكن الجنة كلها.."كعادة الأقدار في التلاعب بالمقادير لينقصها قرش ملح"..انت تحتاجها..هناك تساؤلات تعتمل في داخلك ترهقك..هي الأقدر علي الإجابة او علي "كنسلة" الأسئلة..ربما هذه الصغيرة البسيطة.. هي مانتظرته طويلا،ناظرا الي كفه الميزان التي لا تنصفك أبدا كانها نسيت معني التوازن..لو فكرت قليلا..ستجد ان ثمنها قليل جدا بالنسبة لحجم المشاعر المتولدة عن امساكك بها بين يديك..ونظرتك اليها قبل ان تلامسها بشفتيك.."ياريتني التهمك"..ولكنك تخاف المضاعفات كالعادة..لا يهم..قطعة صغيرة وانا متأكدة انك بعدها ستسعى لالتهام الصينية كلها..عن ماذا تخيلتني اتحدث؟..عن البس بوسة طبعا!

Tuesday, June 17, 2008

school's out,monir's out,...



ماعرفتش أحضنك..
ماعرفش إيه حاشني..
بتوحشني..
بجد بجد بتوحشني..
ماعرفتش أحضنك..
يمكن عشان..
طعم الكلام..
يمكن عشان..
كتر الزحام..
مخنوق..
وهي الدنيا امتي..
كانت بتروق..
يمكن عشان..
خايف أفوق..
ماعرفتش أحضنك..
----------------------
علي سلامة

Saturday, May 31, 2008

يسيران..مبتعدين


نظرت اليهما و هما يسيران مبتعدين من امامي..لا شئ يلفت نظرهما الي اي شئ اخر عدا المشكلة التافهة التي تواجههما و تصر علي ان يواصلا النزاع الي اخره..لا تفلح لمسات الولد-التي اعتبرها ذكية-في تهدئة البنت،يعلو صوتها و تلوح بإيديها..ثم تسكت و هي تجز علي اسنانها و تزم شفتيها..يتكلم هو،في عينيه نظرة خوف و رجاء..اطالبه في داخلي ان "يسترجل" قليلا و ان يتركها و يرحل،ستعرف قيمته بعد عشر سنين او اكثر عندما تتزوج صديقا لأبيها يرحل بها الي بلد عربي جاف،حار صيفا و شتاءا،وستتندم ساعتها قائلة"يا ريت كنت طاوعته،كان إيه اللي هايجري يعني؟"ثم تتصعب علي حالها"نصيب"وتقوم تهز لحمها لتغير حفاظة ابنها الوحيد علي اربع بنات.
ولكن حداثة سنه تمنعني من هذا الشرح المستفيض..وعلبة المارلبورو التي يحملها بجوار موبايله"النوكيا الإن" تشككني مرة اخري في احتياجه اليها اصلا..وانه قد يتركها الان باكية،ليلحق بسهرة ماجنة في شقة اهله المغلقة منذ انتقلوا للسادس من اكتوبر او العاشر من رمضان او حتي الي حلوان.
اتأملهما..اهنئ الولد الذكي علي هذه الوقفة العبقرية علي سور الكورنيش الواطئ،تهئ له في اي لحظة قبلات مختلسة و وقفة ملتصقة ستهدئها حتما..اشعل سيجارة كليوباترا من علبة المارلبورو التي اضعها فيها ..انظر اليهما نظرة اخيرة..اسير عائدا في الاتجاه الاخر علي كوبري الجامعة..ربما في النهاية سيظلان معا..لفترة.

Tuesday, May 20, 2008

p.s:i do care for you..

قال لها: ليتني كنت أصغر...
قالت له: سوف أكبر ليلاً
كرائحة الياسمينة في الصيف
ثم أضافت: وأنت ستصغر حين
تنام، فكل النيام صغارٌ،
واما أنا فسأسهر حتى الصباح
ليسودَّ ما تحت عينيَّ.
خيطان من تعب متقن يكفيان
لأبدو أكبر.
أعصر ليمونة فوق
بطني لأخفي طعم الحليب ورائحة القطن
.أفرك نهدي بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /قال لها: ليس في القلب متسع
للحديقة يا بنت... لا وقت في جسدي
لغدٍ... فاكبري بهدوءٍ وبطءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبرَ! خذني لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:يا ليتني كُنتُ أصغر
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لاتؤجَّلُ... لا وقت في جسدي لانتظارغدي!
____________________________________
محمود درويش

Tuesday, May 06, 2008

عن الخوف...

ضوع عطر بخور المسك في أرجاء قدس الأقداس
حين خطت الفتاة في اتجاه الكاهن الأكبر
ركعت أمام الشعلة المتقدة وأطرقت برأسها
"جئت أبحث عن دواء للخوف يا أبت"
لمس رأسها بحنان وهو يقول بصوته العميق:
"إن كان في قلوبنا خوف فهو خوفنا
و إن كان هناك هاوية فهي من صنع أيدينا
وإن كان هناك مخاطر فعلينا أن نحبها.
يا ابنتي ربما كل التنانين في حيواتنا لسن إلا أميرات فاتنات
ينتظرن رؤيتنا نقدم علي الفعل ولو لمرة واحدة
بنبل وشجاعة.
ربما كل مايخيفنا هو في أقصي عمق منا
ليس إلا شئ بلا حول ينتظر محبتنا.
___________
من الرسالة الثامنة من"رسائل لشاعر شاب"للشاعر الألماني ريلكه

Tuesday, April 15, 2008

شفتاه...(شفايفه)0

(عليه شفايف عايزة تتقطم)..يا تري كيف هي قبلته؟..بالتأكيد عبقرية..عينيه تقول ذلك..(كان شكلي وحش أوي،وانا باتكلم في حاجة،وبابص علي حاجة تانية خالص)..الشفتان معا يكونان خريطة..الشفتان جزيرتان..تطلان علي محيط..(يا تري باتقفش وانا بابص البصات الغريبة دي ولا لأ؟)..الشفة العليا..دنيا..ليست قاسية..بها مساحة للعشق..هي شرفة تطل علي الحرية..(شفايفه حلوة أوي بجد..حد يقوله يرحم بقي)..الشفة العليا محافظة قليلا..قد تفكر قبل ان تفعل..فكري يا صغيرتي.. وفي آخر الأمر انتهي عندي..(أكيد عارف ان شفايفه حلوة..مش ممكن أكون انا بس اللي عارفة)..الشفة السفلي..مجنونة..طائشة..تهوى اللامنطق..وتحترف الغواية..لها العشق الصافي..وعليها التباطؤ في المناطق الرمادية..هي جريئة..لا تعترف بهنا أو هناك..أنها شفة"هنا والآن"..(اهو ده مثال واضح علي الشفايف اللي لازم تتقطع بوس)...لا يدر هو كم تعذبني هاتان الشفتان..أم يدر ويهرب؟..ام يدر و يكابر؟..(تعبت بقي)..شفتاه رواية متكاملة الأركان..كيان منفصل..يعبر بهما كما يعبر بعينيه وأكثر..شفتاه تعرف ماتريد..ولأي مدي..هما ذكيتان..ومتواطئتان مع عينيه علي قدرتي علي الإحتمال..(ده أكيد متراهن عليا مع أصحابه..كده لازم يتباس..الحوار ماخلصش علي كده)..كثيرا ما أفكر..ماذا لو قبلته أنا؟..أو مددت أصابعي أتلمس طريقي في دنيا الشفتين فقط؟..أسير في التعرجات بحذر..وألتف حول النتوءات..وأنحني مع الإنحناءات..وأبطئ السير في زخم المشاعر..(أكيد هو عارف اني حد مجنون..والله ممكن أعمل فيه حاجة..بجد..مش باهزر)..ليس في الأمر انتقاص للرجولة..ان أبدأ أنا ..بالخطوة الأولى..
______
the song for frank sinatra"can't take my eyes off you"

Saturday, April 05, 2008

اضراب عام لشعب مصر..الأحد 6 ابريل


يا سيدي حتي مش من باب السياسة..ولا من باب المشاركة..ولا من باب المواطنة..مش عايز تاخد اجازة م الشغل؟؟خلاص انت كمان بقيت قتيل الجامعة؟..وانتي مازهقتيش من اللت والعجن في المصلحة؟..ارحمو نفسكو يا ناس..مجرد كلمة اعتراض شعبية للنظام..وللأسعار..والغلا..والفساد..والانتهاكات اللي بتحصل في المحليات..في الترشح وانشاءالله حتحصل في الانتخاب..يوم واحد بس ضد اي حاجة غلط وضد اي حد موافق عالغلط..وقفة لمصر..وقفة بجد..لشعب مصر..لو نزلت الشارع لازم تساعد المتظاهرين وتتضامن معاهم..تلبس اسود او تعلق علم مصر عالعربية..اقف معاهم شوية في التحرير او في ميدان المحطة في الجيزة..لو مانزلتش الشارع تبقي عملت حاجة لنفسك..قبل للبلد..عملت لاحترامك لنفسك..ولحقوقك..ولأهلك..وولادك اللي عايزنهم يتربوا في بلد نضيفة..
6 ابريل..يومنا احنا..يوم المصريين..مش طالع من حركة..ولا طالع من جماعة ولا من حزب..ده يوم طالع من حرقتنا..ومن طلعان ديننا بقالنا كتير اوي..
شارك..لنفسك..قبل اي حاجة تاني.
_______________________
لو قابلتك مشاكل في الاغنية..هي عدي النهار لعبدالحليم حافظ وكلمات عبدالرحمن الابنودي..اسمعها و دلوقتي!

Tuesday, March 18, 2008

كابتشينو..وحشيش..وزمالك..



اللي ماشي هناك ده عسل..بس مش لاقي حد يلحسه..تفتكري احساس جمهور الزمالك إيه بعد كل ماتش مع الأهلي؟..قبل الماتش يقولوا هنطلع رجالة وناخد موقف..بعد الماتش يطلعوا ولا حاجة..تفتكري اتعودوا علي احساس الهزيمة؟..ولا لسه عندهم امل عبيط؟..علي فكرة احنا المفروض نخش يمين..اه..طيب خلاص..شمال شمال...مين الحمار اللي قال ان السكوت علامة الرضا؟؟..طيب انا ساكتة..بس ساكتة عشان مافيش كلام ممكن يعبر عن قوة الرفض!..احنا دلوقتي في شارع حسن صبري..اللي كنا فيه يا بت في الصيف عشان حوار التدريب..تفتكري يا ياسو فين برج أم كلثوم ده؟؟..المفروض اننا هنجرب الكابتشينو في الكافيه اللي جمبه..تعرفي ان أم كلثوم كان عندها فيللا تحفة والورثة باعوها و طلع مكانها برج؟!!..السرير اتعمل عشان ماننمش عليه..لأ..عشان نصحي عليه..انتي معاكي كام؟..عشرة جنيه؟..وانا معايا خمسة..احنا القطط السمان..نحن أغنياء حرب هذا البلد..احنا اللي استفدنا من انفتاح السادات وخربناها..لسه كنت بقول لشيماء..والموبايل يستحقه اللي يقدر يقفله..طيب علي فكرة انا كنت قدام الأوبرا من ساعة..بس ماكنس معايا رصيد اكلمك..أميرة خلصت آخر دقيقة..وانتي ماتأخرتيش يعني..محدش فيكو انتو التلاتة عمره اتأخر عليا الصراحة..دايما انا اللي بتأخر عليكو..انا آسفة..كان بيسألني آه..عارفة قاللي إيه؟سألني انتي مش عايزة المادة التانية في الدستور إللي بتقول عالدين الإسلامي دين الدولة؟!قلتله لأ طبعا..أنا باشجع العلمانية..قاللي أمال لابسة الحجاب ليه؟..ابتسمت..وسكت..ثم أجبت..أصل بابا عايزني ألبسه..وانا باتخانق معاه في مواعيد محددة..باحب التايم مانجمنت..ضحك..وكانت ضحكته حلوة..السكوت علامة الرضا؟!..عشان كده اخترعوا كلمة أحه..كل البيوت القديمة اللي علي كورنيش الزمالك حتة من قلبي...وضهرك انتي دافي ناعم اتسندت ف يوم عليه..مالك شكلك مضايقة؟..وبناءا عليه...مين الحيوان ده تعرفيه؟..لأ!!..يا وسخ يابن الكلب يا حيوان!!..غور جاتك داهية!..اللي يلمسك عادي اقتله..اضحكي يا عبيطة..المعاكسة حاجة ظريفة آخر حاجة..ضحكت..يعني قلبها مال..عمري ماشفت حد بيحب عمر دياب قدك..دي مكتبة ديوان..علي فكرة انا باعشقها..مكتبة تحفة..نفسي اشتري ديوان لمحمود درويش غير كزهر اللوز..بس ماعيش فلوس..لأ..كملي..مش هاقدر ادخل لأن ده أوفر لود علي أعصابي..شفتي نايل ماكسيم؟..مرة اتعشيت فيه..مرة بس طلع ديني بعدها..وليا واحدة صاحبتي اتعشت فيه..واتخطبت بعدها..وانا بحبها..الزمالك تحفة القاهرة..وفيها روح..إلا لو طلعت تبع الجيزة ولا دقهلية هيبقي مقلب..ماهم في لحظة خلو بلد تبع بلد..عندي احساس بالقهر..خالو بيقول عليا بعمل قهوة بنت حرام..بيحب القهوة بس جاله القلب وبطل يشربها..لقد تخلي عن قهوتي اللقيطة!..علي فكرة لسه ماجاش م السفر..لأ جه..بس احنا اللي لسه ماجيناش..قصدي ماروحناش..هدي هدي..اه ه ه ه..مش بيدي..عارف انك مابتحبيش منير..بس أميرة وشيماء بيعشقوه زيي..يا ستي هايبقي كويس ارحمي نفسك..علي فكرة احنا تهنا..ونسينا الطريق..وغالبا انكسر جوانا شئ..تعرفي ده بيت عبدالحليم..كان ساكن قدام جنينة الأسماك دي..كان البنات بيجوا يكتبوله عالحيطة قدام الشقة كلمات من أغانيه..بيحبك انا عارف..بس هي مسألة وقت..اديله فرصته..الدخان ده جاي منين؟؟..وليه أزرق؟!..الدخان طول عمره ياسود يابيض..الولد اللي هناك شكله راجل..بس الدنيا سكر بره..ده افيه بتاع واحد صاحبي..عاش اللي قال عالدماغ بيلت إن..رجليا واجعاني أوي..نفسي أقعد استريح..ليه مسألناش علي أم كلثوم لحد دلوقتي؟!..هنخش شمال؟..يمين؟..خلينا ماشيين..تعبت..رجلبا بتسبلي الدين تقريبا..وجٌعت..ماعيش فلوس آكل..بس معايا أشرب..اشرب عشان انسى..ولا عشان اقسى؟!..عايزين نذاكر الميدترم قرب..ياه هو ده الكافيه؟..تفتكري الفلوس اللي معانا هتكفي ندخل؟..لأ؟..طيب..يللا نروّح.
_______________________
شعر عمر طاهر..من ديوان قهوة وشيكولاتة
اللوحة:زينب السجيني
ملحوظة بسيطة:أنا وياسمين ماخرجناش الخروجة دي لسه :)

Wednesday, February 27, 2008

economics of love..

as u can google anything's ass nowadays..when i heard this"economics of love and marrige" for the first time..i used my magical research engines..and hoop!..here we are!
economics of love..dosen't eleminate romance..it's just an abstraction of reality..simply calculated mathmatical model..consists-as all fuckin eco. models-from costs and benefits or revenue..you can use eco. of love to manage relationships..make someone fall for your love..or prevent your self falling in love with someone..you can focus on dating..or secrets of making love-sex for the egyptains who are reading this-in the first date..or after..shortly..assume a value for any thing you want.
we can consider eco. of love as a behavrioal model..behvioral models are abstractions of reality and are used to help understand, explain, and predict behavior. Behavioral models are usually written as math equations. They exist in almost every discipline including Physics, Chemistry, and Economics. In Psychology, these models are used to understand and predict human behavior..in economics they are used to calculate the perefernces of the individuals..and try to figure what everyone will go for..or attracted by..
The Love Economic Model assumes people fall in love because the total benefit of being in love outweighs the total cost of being in love. So the probability of falling in love is related to your perception of the probability of net benefit resulting from being in love. Mathematically, the Model is written as:

Probability of Love
=
Probability of ( Net Benefit of Being in Love, Emotional Availability, Past Love Experiences )
---------------------------------------:---------------------------------------
Net Benefit
=
Total Benefit - Total Cost
---------------------------------------:---------------------------------------
Total Benefit
=
friendship + fulfillment of sexual needs
friendship
=
fulfillment of ( emotional needs + entertainment needs + materialistic needs - sexual needs)
Total Benefit
=
fulfillment of (emotional needs + entertainment needs + materialistic needs)
emotional needs
=
esteem needs + social needs + spiritual needs + safety needs
materialistic needs
=
primary needs + sexual needs + materialistic desires
---------------------------------------:---------------------------------------
Total Cost
=
cost of (search + rejection + research + maintenance + opportunity) + breakup risk
search cost
=
your attractiveness + social networking skills + time cost + financial cost
rejection cost
=
-(your self-esteem + frequency of past rejections)
research cost
=
knowledge of self + diagnostic abilities + proximity
maintenance cost
=
emotional cost +time cost to fulfill emotional, entertainment, materialistic needs +financial cost to fulfill emotional, entertainment, materialistic needs
breakup risk
=
risk of being dumped + your breakup cost
---------------------------------------:---------------------------------------
Commitment
=
future net benefit - future net benefit from another love + current breakup cost

like you see above..everything is almost included-except nuts choices-and that's the genuis about math.!..e7m..am losser at math.unfortuntly..but i know the real damn important science when i see it!..
we all know the happiness that a complete relationship generates..although there's a risk-maybe big one-but lonley human beings seek for love for logical reasones..this
link will provide you much more information about economics of love..we can also explain the dating networks,finding soulmates advertising and companies that gurantee you to be married before next july by economics of love..there's another branch of microeconimics called"economics of marrige"but that's is another issue..we all need to dream light dreams now!..i know..ask me about damn economics! :)

Wednesday, February 20, 2008

finally..officially confirmed 2..on time :)


after seven years of love..fight..love..breaking up..love..back together..love..sweet times..love..hard times..they went through every thing..and now..i announce them..engagged :)
shima2 els3oudi..and 3amr elfate7 ..

Saturday, February 16, 2008

لأن القاهرة..تضئ حافة النصل..



لاني اعرف ماقد يقال عن رواية"هدوء القتلة"..وانها ستصدم البعض في معني حياتهم ذاتها..و ستحظي بخليط معتبر من الانتقادات..قد تصل لحد السباب..البعض ستذهب كلماته الي الاقتباس..والثقافات المغايرة..والبعد عن الاصالة..وان الفكرة مأخوذة من الغرب..كل هذه الاشياء-التي تزيد الكاتب شرفا-لا تضاهي قشعريرة تزحف علي عمودك الفقري وانت تقرأ..تخبرك بشئ ما لا تقدر علي وصفه..طارق امام روائي عظيم لا يستهان به..من يقرأ رائعته شريعة القطة يعرف ما أتحدث عنه..هذا كاتب ذو لغة ثرية جدا..وخيال غريب..خيال واقعي ان صح التعبير..انا أطالب ان يطبق قانون "من أين لك هذا"علي طارق امام..لأننا من ضحايا إنفتاح كتابته..كلماتي لن تقدر علي وصف الحماس الذي شعرت به بعد نهاية الرواية..لم أخرج بعد من الجو الذي وضعت فيه..جو شرقي عربي مصري معاصر..رواية تصل الماضي بالحاضر وتدعوك للتفكير في المستقبل..ولا أتحدث هنا عن مافعلته الصيف الماضي..انا اتحدث عن وصل عدة قرون ببعضها!..لا أخفي حماستي الشديدة لأدب طارق امام مذ قرأته لأول مرة..أسهمه لا تنخفض أبدا..بل تعلو في كل مرة كاسهم"البلو شيبس"..0

شعور بالانقباض سيجثم علي صدرك وانت تقرأ..مع تصاعد الأحداث سؤال يتردد"أيوه هو عايز يوصل لأيه؟!"..ثم تخفت حدة السؤال وتعلو رعشة المتعة ..متعة مجهولة تجعلك لا تريد ان تصل للنهاية..تقرا الكلمات بتركيز أكبر وتبحث عن الإسقاطات..تفاجأ بخيال مر بذهنك في يوم ما و طردته..ورغم كل هذا..ستواجه شعورا بالخلاص عندما تصل..يوازيه شعور بالدهشة لأنك أصبحت تنتظر المزيد من الهدوء..الهدوء..الذي يصاحب القتل..

رواية "هدوء القتلة" لطارق إمام.. من دار ميريت..

*العنوان..جملة واحدة من رواية طارق إمام

Friday, January 25, 2008

iphoneيا صباح الأفشخنات


i think i-maters were fucked up by apple's new versions of iphone..OH GOD if this phone is on earth..so what's at heaven?!

Monday, January 07, 2008

دي مجرد دوآبة..مزحة يعني..نكتة

كيف سيكتب هؤلاء الأربعة اذا رأي كل منهم عجوز يسير متكئا علي عصاه في الشارع؟..إقرأ واحكم

طارق امام
"عجوز و عصا،فقط،لم استعمل أداة التعريف لأعطيه مالم يقدر الزمن علي إعطائه إياه..يسير في عالمه الصغير الذي اجاد خلقه،بوجهه المتغضن وعباءته التي من صنع الغمام..يسير متباطئا،واثقا،مهيمنا،كأنه يسير إلي سدرة المنتهي..عصاه تكفيه عن الناس وسؤال العابرين،هذا عجوز وتلك إشارة مرور بين الكواكب،هذه الحفر تشير –بفعل الفاعل- إلي هموم جديدة يجب أن يقع فيها الزمن القادم،لكن التجاعيد التي صاغتها يد الحكمة علي عينيه الضيقتين..تكفيه ان اكتب النهاية."
أحمد العايدي
"من هذا العجوز؟ومالذي يمثله حقا؟لايهم..المهم انني هنا الآن واكتب،وانك هنا وتقرأ..لا أسوأ من كاتب يكتب شيئا-يعتقد أنه مهم-ولا يجد قارئامخبولا يشاركه هذا الإعتقاد..تريدني أن انقل لك التفاصيل؟وجهه المكرمش وعينيه اللتي لا تري -مع ذلك يمشي محدد الإتجاه-وعصاه الفقيرة ويده المعروقة التي ترتعش قبضتها علي العصا؟..هذا المشهد الذي اجادته أفلام الظهيرة..تبا للملل!ارتد ملابسك واخرج الآن لتفعل شيئا جديدا واترك مااكتبه لأنه ليس مهما،ولن يغير من الواقع شيئا،ركوب الميكروباص به تجارب تكفيك عمرك وليس مجرد سطرين عن عجوز وعصا ومحاولة خرقاء لتقليد اسلوبي في الكتابة!..ارتديت ملابسك؟مرحيّ!..انت أذكي مما ظننت..لاتحتاج اذن لإقتراض بضع جمل مني لتعرف ماحدث للعجوز غريب الأطوار وعصاه،استخدم رأسك للنهاية ،وأكتب انت نهاية هذا القصة العجيبة."

باسم شرف
"العصا تحمل العجوز وتسير بلا مبالاة شديدة..أراها الآن أمامي تتسكع غير عابئة..لا تدرك العصا انها تستند علي تاريخ المدينة وان هذه الحوائط التي تتجاهلها شاهدت مولد ورحيل الآلاف منذ جاءت إلي الدنيا،يمكنني اتهام العصا بالعهر لو شئت،ويمكنني سب هذا العجوز الذي لم يجد مكانا ألإضل من شوارع وسط البلد ليموت فيه،ولكني لن أمنحهم هذا الشرف،كتابتي اليومية تفضل شيئا مختلفا اليوم،وقهوتي تدعوني لترك هذا العجوز وتلك العصا للحديث عن بنت جميلة تستيقظ من نومها لترتدي ملابسها مسرعة،وتخرج إلي الشارع مهرولة،لأنها تأخرت علي موعدي وتركتني علي المقهي وحيدا."



محمد صلاح العزب
"اجلس الآن علي المقهي منذ ساعة،منتظرا خروج العجوز اليومي متكئا علي عصاه من الحارة المقابلة،يبدو خارجا حقا من كادر سينمائي مثلما قالت صديقتي،لي صديقة مخبولة تعطف عليه وتسأل عن حاله يوميا،لولا انه لا يوجد ليبرالية حقيقية في المجتمع الآن،لما رأيتها مرة أخري،نصحتني أن أراه"قد تجد فيه مايستحق الكتابة"هذا ماقالته بعد محاولات مضنية لكي يستقيم قلمي علي ورقة لمدة ساعتين..وباءت بالفشل الذريع.
شهران لم أخط سطرا علي ورقة،ولم أقرأ جملة في كتاب..اصحو من النوم ،انظر في شاشة الموبايل لأجد"الميسدات موزعة علي أقاربي جميعا..اتجاهلهم..آخذ حماما بينما تغلي المياه علي النار..اشرب الشاي باللبن المعتاد واخرج..اهيم علي وجهي في الشوارع حتي آذان الفجر..يضايقني انه لا يؤثر في،قد ادخل الجامع للنوم ثم استأنف جولتي..وقد انوجه الي الغرفة التي أجرتها مؤخرا لأرتمي علي السرير القديم حتي ظهر اليوم التالي."