RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Thursday, September 18, 2008

التائبُ من الذنبْ ..كمن لا ذنبَ له

من منا لا يفكر في هذه الجملة؟...ومن منا لا يغتصبها كلما أقدم علي "ذنب"؟.. لتعطيه أملاً في نفسه..انت لست سيئاً لهذه الدرجة..يمكنك الرجوع الآن سالماً غانماً الي الخانة رقم صفر..


"التائبُ من الذنبْ،كمن لا ذنبَ له"..نعم..ولكن الذنب يترك نُدبة هنا أو هناك..التوبة منه لا تمحيها..في نهاية المطاف،ليس الجميع بنفس جودة التصنيع..هناك من أذنب و تاب..فتُركت ندبة تميزه عن الآخرين ..ندبة جرح مخيط جيداً-حسب درجة التوبة وصدقها-،وهناك من أذنب ولم يَتُبْ..فتُركت العلامة..جرح واسع مفتوح الشفتين يتوق لإلتهام المزيد،وهناك من لم يرتكبه مطلقاً..لا شئ يعكر صفو ملامحه..لا يمتاز عن الباقين..كأنه وجه لا يُذَكرَك بصاحبه.

وأنا..أذنبتُ أمس..وتُبتْ.
وأنا..أذنبتُ اليوم..ولم أتُبْ بعد..

قلت له وهو يمد يده من خلف ظهرى ناحية الحائط:"لا تضيئه..لا أريد أن أرى مشاهد صادمة."

فهمس في أذنى:"لا يوجد مايخيف هنا،أنا فقط".

نسيتُك..نسيتُ توباتى السابقة..وطَفقتُ أبحثُ عن ذنوب..لا شئ يرضيني..لا شئ يذكرنى بما أريد..لم أكن هناك تحت الأنقاض بالمناسبة..ولكننى لم أكُ أتنفس..كنتُ أبحثُ عنْك.

8 comments:

shaimaa said...

ومن منا لا يغتصبها كلما أقدم علي "ذنب"؟.

kolna tb3n..
ولكن الذنب يترك نُدبة هنا أو هناك..التوبة منه لا تمحيها..في نهاية المطاف،ليس الجميع بنفس جودة التصنيع..هناك من أذنب و تاب..فتُركت ندبة تميزه عن الآخرين ..ندبة جرح مخيط جيداً-حسب درجة التوبة وصدقها-،وهناك من أذنب ولم يَتُبْ..فتُركت العلامة..جرح واسع مفتوح الشفتين يتوق لإلتهام المزيد،وهناك من لم يرتكبه مطلقاً..لا شئ يعكر صفو ملامحه..لا يمتاز عن الباقين..كأنه وجه لا يُذَكرَك بصاحبه.

el7ta de fe el post 7lwa 2wii ya we2a & i read it more than one time

همس في أذنى:"لا يوجد مايخيف هنا،أنا فقط
ma da sometimes bykon by5of 2ktr ma ama ykon mfesh 7d 7'als

لا شئ يرضيني..لا شئ يذكرنى بما أريد..لم أكن هناك تحت الأنقاض بالمناسبة..ولكننى لم أكُ أتنفس..كنتُ أبحثُ عنْك
raising da hat 4 u ..

تسـنيم said...

وأنا..أذنبتُ أمس..وتُبتْ.
وأنا..أذنبتُ اليوم..ولم أتُبْ بعد


__________________________

هـــل أحيانا نستغل أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له مبرر للعودة للذنوب والتوبة منها أم أننا فقط نفعل ذلك بمنطق الأطفال الذين يفعلون ما يفعلون وهم على علم أن ذويهم سيغفرون لهم بعد أول دمعة ندم تنحدر على وجوههم بعد اقتراف الذنب؟


وإن كان ذوينا سيغفرون لنا ويشفقون علينا فالله أكرم وأرحم وأحنّ


أخشى ان تصبح لعبة نلعبها نذنب ثم نتوب وهكذا.. فنستيقظ ذات يوم وقد نسينا التوبة


مكتوب حلو أووووووي وفاهماكي أووي أووي

Amira Hassan said...

الله اكبر
ايه يا بنتي ده
تحفة جدا بجد
وجعتيني
*********
و بخصوص الحته دي

فهمس في أذنى:"لا يوجد مايخيف هنا،أنا فقط".فالمفروض تردي عليه و تقولي "مهي دي المصيبة " :)

Amira Hassan said...
This comment has been removed by the author.
رجل من غمار الموالى said...

ليس الجميع بنفس جودة التصنيع
............
يا ريت كان فيه حاجة ببساطة ترجعنا للقيم الإفتراضية
default values
or as in mobile .. factory settings
................
الذنب يترك ندبة هنا وندبة هناك ..التوبة منه لا تمحيها
............
كلامك بيمس الروح
.....
تحياتى

we2am said...

في البدء كانت:
shosho
really??more than one time??if i beleived you am not gonna keep my mind then :)
___
tab3n..m3a nfsy zalk afdl ksern :)
___
thank you dearest :)


تسنيم
مم..هي مش فكرة استغلال لمبدأ،بقدر ماهى فكرة اللعب بوجود الشئ و ضده..أو المشكلة وحلها..الذنب و التوبة.
عمر ماكانت القصة ان ذويكي يغفروا الذنب او يقبلوا التوبة..المهم انتى بتعملي ايه مع نفسك..و"لنفسك"و"في"نفسك؟؟
وماتقلقيش..طول مافى ذنوب فيه توبة..إلا لو انتى عندك ذنب مش عايزة تغفريه علي رأي نزار قبانى ;)

ومشكرين يا جميل علي إثراء الحوار بالشكل ده :))


amora
ربنا يكرمك يا بنتي..الواحد ماعدش بيحس انه بيكتب حاجة عدلة خالص :)
وبالنسبة للحتة دي:
لو خدتي بالك هو بيقول الجملة بأداء انه عارف انه مصيبة! :)


رجل من غمار الموالى
ماهى دي اللعبة في اختلاف البشر..عمرك ماتقدر تجيب شوية ناس و تعيد الوضع إلى الوضع الstandard :)
ربنا يخليك..و يارب دايما منور البلوج كده :)

Anonymous said...

وئام ، صحيح أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له لكن كمان " رعشة ايديك فى الحرام
غير رعشة ايديك فى الصح
:)
أعرف أن " الذنب يترك نُدبة هنا أو هناك..التوبة منه لا تمحيها"
و..
"مش باكب عليك
ولا بأقولك
معايا توكيل الجنة
أنا زيي زيك
معنديش حاجة تمنعني
من دخول جهنم
غير قولة :
" يارب
:)

we2am said...

Anonymous :
أحييك على الرد بشعر العايدى طبعا،
he's one of my favourites :)

ودى-ببساطة- خدعة الإختيار..
:)