RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Saturday, February 16, 2008

لأن القاهرة..تضئ حافة النصل..



لاني اعرف ماقد يقال عن رواية"هدوء القتلة"..وانها ستصدم البعض في معني حياتهم ذاتها..و ستحظي بخليط معتبر من الانتقادات..قد تصل لحد السباب..البعض ستذهب كلماته الي الاقتباس..والثقافات المغايرة..والبعد عن الاصالة..وان الفكرة مأخوذة من الغرب..كل هذه الاشياء-التي تزيد الكاتب شرفا-لا تضاهي قشعريرة تزحف علي عمودك الفقري وانت تقرأ..تخبرك بشئ ما لا تقدر علي وصفه..طارق امام روائي عظيم لا يستهان به..من يقرأ رائعته شريعة القطة يعرف ما أتحدث عنه..هذا كاتب ذو لغة ثرية جدا..وخيال غريب..خيال واقعي ان صح التعبير..انا أطالب ان يطبق قانون "من أين لك هذا"علي طارق امام..لأننا من ضحايا إنفتاح كتابته..كلماتي لن تقدر علي وصف الحماس الذي شعرت به بعد نهاية الرواية..لم أخرج بعد من الجو الذي وضعت فيه..جو شرقي عربي مصري معاصر..رواية تصل الماضي بالحاضر وتدعوك للتفكير في المستقبل..ولا أتحدث هنا عن مافعلته الصيف الماضي..انا اتحدث عن وصل عدة قرون ببعضها!..لا أخفي حماستي الشديدة لأدب طارق امام مذ قرأته لأول مرة..أسهمه لا تنخفض أبدا..بل تعلو في كل مرة كاسهم"البلو شيبس"..0

شعور بالانقباض سيجثم علي صدرك وانت تقرأ..مع تصاعد الأحداث سؤال يتردد"أيوه هو عايز يوصل لأيه؟!"..ثم تخفت حدة السؤال وتعلو رعشة المتعة ..متعة مجهولة تجعلك لا تريد ان تصل للنهاية..تقرا الكلمات بتركيز أكبر وتبحث عن الإسقاطات..تفاجأ بخيال مر بذهنك في يوم ما و طردته..ورغم كل هذا..ستواجه شعورا بالخلاص عندما تصل..يوازيه شعور بالدهشة لأنك أصبحت تنتظر المزيد من الهدوء..الهدوء..الذي يصاحب القتل..

رواية "هدوء القتلة" لطارق إمام.. من دار ميريت..

*العنوان..جملة واحدة من رواية طارق إمام

14 comments:

safa7_karmooz said...

اول كومنت ...ربما

شوقتينى انى ااقراها

بس فى اخر البوست قولتى انتظروها...

يعنى لسه منزلتش ولا نزلت اروح اشتريها؟؟

nour said...

حلو اوى
طارق امام طبعا
ده اقل حاجة تتقال عنه

e7na said...

انا زعلت من نفسى قوى لما اكتشفت ان معرفتى به عن طريق ضربة شمس كانت متأخره جدا

مصطفى السيد سمير said...

شوقتيني فعلا اني اقراها
يمكن حاستني شوية لحد ما اسافر القاهرة
لك خالص تحيتي
انتي وطارق

CresceNet said...

Oi, achei seu blog pelo google está bem interessante gostei desse post. Gostaria de falar sobre o CresceNet. O CresceNet é um provedor de internet discada que remunera seus usuários pelo tempo conectado. Exatamente isso que você leu, estão pagando para você conectar. O provedor paga 20 centavos por hora de conexão discada com ligação local para mais de 2100 cidades do Brasil. O CresceNet tem um acelerador de conexão, que deixa sua conexão até 10 vezes mais rápida. Quem utiliza banda larga pode lucrar também, basta se cadastrar no CresceNet e quando for dormir conectar por discada, é possível pagar a ADSL só com o dinheiro da discada. Nos horários de minuto único o gasto com telefone é mínimo e a remuneração do CresceNet generosa. Se você quiser linkar o Cresce.Net(www.provedorcrescenet.com) no seu blog eu ficaria agradecido, até mais e sucesso. If is possible add the CresceNet(www.provedorcrescenet.com) in your blogroll, I thank. Good bye friend.

شاب مصري مفروس said...

باين عليها رواية جامده

هي نزلت ولا لسه

OMA said...

besra7a ana ma2ritlosh 3'er 3ndk fe el blog 7eta mn share3t el kota
bas i will...rody 3la el bashrya elly bys2lo dol ya we2aaa
nezlt wla lesa ??

we2am said...

معذرة للتأخير كالعادة :)
عندي امتحانات بقي..أصلا البوست اللي جاي آخر بوست لحد الإمتحانات ماتخلص :(

سفاح كرموز بيه
لسه مانزلتش يا معلم ركز بقي

نور
عيب عليكي يا بنتي..ده فشيخ :)

انتو
طبعا..يا بني هو اللي ادي منظر لضربة شمس اصلا هو وباسم شرف :)

مصطفي السيد
ربنا يكرمك يا معلم..وهو المطلوب اثباته :)


شاب مصري مفروس
هتنزل علي معرض الكتاب انشاءالله


أوما
بتهرجيييي!!!
اشتري يا ماما الكتاب بعشرة جنيه! :)
لأه لسه مانزلتش هتنزل انشاءالله في معرض الكتاب :)

elkamhawi said...

هقراها

Hamed Ibrahim said...

طارق إمام
ماعنديش معلومات عنه عامة
لو هو من الجيل الجديد فأنا أتخوف منهم لأسباب عدة لا داعي لذكرها الآن
لو هو من الجيل القديم فده قصور مني

بس إن شاء الله أقراله بناء على تزكيتك

we2am said...

elkam7awy
6ab3an..howa enta lessa?! :P

حامد ابراهيم
طارق امام..لا يصنف

إبـراهيم ... معـايــا said...

إزيك يا وئام ، ربما لم تحقق هدوء القتلة كل ما تنبأتِ به، على العكـس ، وتبعًا لمتابعاتي القليلة، فإنها (وعكس شريعة القطة) لاقت استحسان الكثيرين، وإعجابي أنا شخصيًا ، ولكم وددت أن أكتب عنها شيئًا مفصلاً ، لكن للأسف أخذها أحد الأصدقاء، ولم يردها حتى الآن
.
.
طارق أثبت في هذه الرواية تمكنه من الموهة، الأمر الذي كنت أشعر به يقينًا كلما اقترت من عالمه
.
.
تحياتي

إبـراهيم ... معـايــا said...

بالنسبة للتصنيف، ولاجل خاطر حامد بيـك ، فطارق إمام طبعًا من الجيل الجديد اللي حامد ( تحديدًا) متخوف منهم ، وذلك لأن حامد يكره نماذجح ما بعينها ، لكن ثق يا صديقي أن هذا الجيل يختلف، ولكنه ليس سيئًا كله ........ الأدب أدب ... مش هز كتاف
تحياتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
حتى نلقاكم

Anonymous said...

~................................