RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Wednesday, June 24, 2009

لا تَنْظُر في عَين اللُؤلؤ!


يُحكي في الأساطير القديمة..أنّ اللؤلؤ لمْ يكن بَريئاً كما تتخيلُه أنت الآن..و أنَّك إذا أمسكت بلؤلؤةٍ أصْلية-ليست مُقلَّدة- و نظرت إليها بزاويةٍ مُعيَّنة، ستري ما كنتَ تريدُهُ أنْ يكون و لم يكنْ .. فإذا سَلَكْت طريقاً و كنتَ تشتهي الآخر، و نظرتْ في عين اللؤلؤة..فإنك ستري ذلك الطريق الذي طالما أردته.
و بعكس"إذا علمتُم الغيب لاخترتُم الواقع"..اللؤلؤ شيطانٌ صغير..إذا ما إكتشفت سرُّهُ فإنه يتلاعب بك..فيُوحى لك أنه ليس هناك خيراً مما لم تفعله و مالم تختاره.
يَحكي السلف-ليس صالحاً بالضرورة- عن ناسكٍ مُتعبِّد..انكشفتْ له أسرار الدُنيا، و مع ذلك.. طابتْ له الآخرة..كان يمشي علي شاطئ بحر..فوجد لؤلؤةً في محارتها..التقطها، و نظر إلي عينها بثقةِ العالِم و رجاءِ الخاشِعْ، أنه مغفور الذنب ،مقبول التوب..فوجد خلوتَهُ خاليةً منه، و الشاطئ بلا خُطاه، و الزمان والمكان بلاه..أي أنه يشتهي لو لم يولد قَطْ!
لايذكر السلف شيئاً عن حالِ الناسك بعدها - لن يُدهشني لو أنه انتحرْ - و لك أن تتخيل أنت حالك يا صديقي..ماذا لو نظرت إلي لؤلؤةٍ في واجهة محل تجاري،فأخذَتَكْ إلي البنت التي تركتها منذ عامين مُفضلاً أُخري؟..ماذا لو نظرت إلي عينها-اللؤلؤة- و أنت تُقبل فتاتك الحالية في رقبتها، فارتحلتْ بك إلي فُرصة الهجرة التي كانت أمامك ورفضتها مفضلاً بلدك؟؟
خبرّني إذا نظرت..فوجدت أن تلك المكالمة التي أجريتها زادتك رَهَقاً على رَهَقْ،و أن التي لم تُجرِها كانت الخَلاصْ؟
و لو نظرت..فرأيت نفسك تمشي البَارِحَة في طلعت حرب بدلاً من قصر النيل؟..أو تشتري قميصاً أزرق بدلاً من الأحمر؟..الحوادث الصغيرة تصنعُ التاريخ كما تعلم..
وأخيراً..ماذا لو نظرتْ في عين اللؤلؤ..فوجدت وجهاً ليس وجهك، و اسماً ليس لك، وعملاً لا يخصك وجماعةً لا تعرفها؟؟معناه يا صديقي أنك تشتهي لو كنت "الآخر"!
ولذلك إذا اهديتَني اللؤلؤ مُطعماً بالفضة-قولٌ صحيح،فالفضة أكثر أمنا ً- لاتنظر إليه من تلك الزاوية ذات اللَمْعة البنفسجيّة، والتي يُهيّأ لك أنّها تصنع دوائر مُتعرِّجَة لا تنتهي..ثم تبدأ نُقطةُ السَّوادِ في المنتصف في الإتساع..أُحّذِرُكْ!..لاشئ بعد تلك النقطة، سيعودُ إلي حالِهْ!

Monday, June 08, 2009

غنّيلي..

غنّيلي..
و ضحّك مواويلي
و جمّع كل حتة من
روحي..
هِرْبِتْ م الألم.
جمّع أحاسيسي اللي
اتبَخَّرِتْ..و فِضِلْ الغياب
غنّيلي..
و إن نسيتْ
عدّيلي..
و جمّع كُل لمسة ف
جسمي..
خافِتْ م الوجع..
جمّع قصايدي اللي
أتفرًّقِتْ..و فِضِلْ الاغتراب
غنّيلي..
و ابتدي أوِّل الموّال
بالعِتاب..

Thursday, June 04, 2009

قريباً



الغلاف للفنان:أحمد اللبّاد

عن دار ميريت