RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Saturday, April 21, 2007

نوع من الاختلاف!.."من تفاصيلي المؤجلة"*

من كام يوم قريت مجموعة النصوص المسرحية "جزمة واحدة مليئة بالأحداث"لباسم شرف..قريت نصين ورا بعض..قصاد بعض..خلوني اكتب الكلمتين دول..اهداء الي النصين:آخر صف..سؤال من غير إجابة..
ولأني ماليش ف لَفْ السجاير..
وماعرفش م الدنيا
غير الجراح الشوارع
والجراح العماير..
وماعنديش كيف ولا ورق بفْرة..
جبت شاى أخضر ومناديل سُفرة
ولفيت الصاروخ التمام
شكله بس..
كفيل بتحقيق كل الأحلام
حبة سكون كده..وفاجأني الكلام:
-ياه..كام بنت حاولت تعيش الإحساس ف الخفا؟
وكام بنت..ف حياتها سيجارة مزيفة؟
وكام حب اترمى..
تحت المعتقدات المتخلفة؟
قمت..رميت العَك ده ف الزبالة..
واخدت سيجارة م العلبة اللي عالمكتب
وولعتها..

Thursday, April 12, 2007

تفاحُ أخضر..بريشة مخلوف




تفاحٌ أخضر..

من لي سوى تفاحٍ أخضر؟؟
يعرفني جيداً..ويتفهم احتياجاتي..يؤرقه اذا تكلمت كثيراً ..وتعبث بليله اكتئاباتي الصغيرة
شامبو وبلسم بالتفاح الأخضر..يؤرقه الاّ استمتع بحمامي وألا يشعر حبيبي بلمسة من يدي.. قد تبدو بريئة في السلام..يتنفس الصعداء..عندما يغرق في خصلة من شعري..
مزيلٌ للعرق بالتفاح الأخضر..يؤرقه ألا أشعر بالانتعاش..يموت اذا لم يحتضني حبيبي بشوقٍِ الى اللقاء..
بلسم للشفاه بالتفاح الأخضر..يؤرقه الا ابتسم..لا يهتم عندما أضحك..يموت في انتظار تلك القبلة العبقرية
لايعني وجود الفاكهة الاصلية..الا أتحدث عن معجون أسناني صديق التفاح الأخضر..أو بخور غرفتي..نديم التفاح الأخضر..لأنني أري ان لكل شئ سبب..والتفاح الأخضر فاكهة لاتؤجل..أسبابُها..
تفاحٌ أخضر..أعنيه ..ويعنيني..يتفحصني بإهتمام..يدخل في تفاصيلي بشغف..يريدني بإصرار..انه موجود هناك دوماً ..إذا يوما شعرت بالملل من هنا..لاينفك يقنعني اني-دوماَ- استحقُ الأفضل..حتى الشاي الأخضر...بالتفاحِ الأخضْر
..
______
عندما تقرأ هذه التدوينة..سيغمرك سؤال صعب..هل الرسم الأول ام الكتابة؟..ستحتار في عملية الخلق..لأن مخلوف-فناني المفضل-يضع جزءاً من روحه في كل رسمه يخطها..الرسمة مليئة بروحه..وبصمته..وفلسفته..حتي كأني أراه الان بلا روح.
.يا صديقي العزيز..أنت هو أنت..ولا داعي لمشقة الاغتراب..لوحاتك علي مدي أعوامك القليلة.صنعت وطناُ..وصنعت اسماُ من ذهب في الكاريكاتير المصري الذي أحييته -أنت وزملاؤك طبعاً- وهو رميم..
عندما يرسم..مخلوف..لاتملك الا أن تندهش وتصمت حتي ينتهي..لتطالع ابداعا صافيا محملا بجزء لا يستهان به من روحه الفنانة..وابداعه الصافي وقلبه المثقل بهموم غامضة..
مخلوف..شكراُ علي الرسمة المأساة الأغريقية..وشكراً علي فنك وثقافتك وانسانيتك وشخصيتك ..وشكراً..شكر عميق من جوه يعني..علي وجودك اصلاُ :)

Tuesday, April 03, 2007

بالأمس حلمت بك....

تحذير لايمكن تخطيه:البوست طوييييييييل :))
استيقظ اليوم من نومي وانا أفكر فيك كانك لازلت نائما بجانبي..قد حلمت بك حلما كاملا مكتملا..يصلح لقارئة كف تمر بي علي شاطئ الغرام..اعرف انه يجب ان استعد ليوم ويل يحمل بصماتك القليلة العميقة...علي نغمات اذاعة الاغاني من القاهرة..أرشف النسكافيه وارتدي ملابسي..يغمرني يقين اني سأراك اليوم..ولو من بعيد..
مم..أفكر فيك في الطريق إلي الجامعة..الي المحطة التي كانت مشتركة..اتذكر كلامك وايماءاتك..طريقتك في الرد..تتداعي جدران الذاكرة عليّ لكأنما أصرت علي قتلي تحت انقاضها..أفيق علي جلوسي بجوار بنت تحمل أدوات هندسية ومسطرة حرف "تي" ربما رأتك في يوم من الايام-مع فارق السن الكبير-وربما سالتك شيئا...أو جاءت لتعمل تحت امرتك..اسألها سؤال يبدو فيه الغباء متكئا علي علامة الاستفهام باسترخاء مستفز.."انتي ف كلية هندسة؟؟"تجيبني بملل يغزو ملامحها كلها"بلا قرف!
أندهش و اصمت..من لي بكلية الهندسة..وبمسطرتك حرف التي و لوحة خطتها يداك(أكان اسمها لوحة ام تصميم ام رسم كروكي أم هراء أخر؟)0

ينصرف فكري لاخر مرة التقينا فيها..اشعر بالقهر يغزوني مع اصدقائه من المشاعر السلبية..فاتوقف..واتذكر مرة أخري سعيدة..ماذا افعل لو رأيتك قريبا؟..ربما في حفلة افرقة نحبها سويا أو في مكان غير متوقع..أعرف انك وسط أصدقائك تحتمي بهم..واعرف اني سأراك وحيدا..سأحتضنك واعتذر لك..لا..سأحتضنك بشوق وأقبل وجنتيك فقط..وانت ستفهم عندما تنظر في عيني النادمتين..سأ..سأفعل الكثير لو أني اراك فقط!
أضحك عندما اتخبل ر فعلك و(بنت المجنونة)تقبلك في الشارع..او تقول لك ببساطة"وانت مالك؟أنا اللي باحضنك يا سيدي مش انت!!"
البساطة معك فعل لحظي..اراك..فاحتضنك هكذا تلقائيا..بلا معوقات..أتحدث معك..فأعشقك أكثر..لاتوجد عندك مساحة بين التفكير والفعل..انت لحظيّ كضمة الشفة بعد شراب لذيذ..وكإنغلاقة الجفن في خدر ممتع تمهيدا لقبلة طويلة..ويجب استغلال تلك الحظات يا صديقي..
أفيق علي محطتي-التي ليست مشتركة مع أحد-أترجل وأدخل يومي الذي يسير بين محاضرات ثم سينما ثم صديقتي ثم أصدقاء المقهي..يوم ملئ كما تري ليس به مكان لك..ولكنك تنتهك الوقت وتنتهك صبري وتحايلي علي الواقع..أكان لابد ان يحدث هذا اليوم لأعرف لمن انتمي؟..اكان لابد ان انكسر علي عينيك ولمسة من يدك الباردة كشمس متجمدة؟؟
قد تبدو هذه لك قصة قصيرة..وقد تبدو لغيرك فضفضة فارغة او محض خيال واوهام..ولكنه "أنا"!
أنا بكل مااحمل من هزائم وشروخ وتصدعات وصراعات وقرارات صعبة ولحظات فراق..أنا التي بكلمة منك تحيا وبالاخري تموت..
أفيق علي مروري بمقهي كنا نرتاده..اليوم ايضا!..تتبادل الذكريات انتهاكي لكأنها أجمعت أن تفرغ من براءتي اليوم..هذا مكان كنا نأكل فيه وهذا طريق مشيناه..أنزل الي عرض الطريق..لاأريد أن امشي علي الرصيف فأصطدم بك..لا أريد أن أراك ثانية فأهوي قطعا صغيرة علي الاسفلت..
لاأشعر بنفسي الا والحرائق تاتي علي مابقي مني..كيف طاوعني النسيان والقلب واليدان والشفتان والعينان؟.
كيف أكتب ولاتكون انت أول من يقرا؟أشاهد فيلما ولاتكون بجانبي؟كيف لاأعرف شيئا عنك ولا أنت تعرف عني؟هناك ثياب لابد أن تري ألوانها ترتديني..وأخري تكرهها لابد أن تمزقها بيديك..
لم يكن للحوار العبثي الذي دار بيننا أي أهمية سوي تأكيد المأساة الاغريقية وطبع بطاقة الهوية..أبكي الان..وترتعش يداي وانا أكتب..وانا أبحث كالمجنونة عن اي اشارة الي انك ربما او يمكن ان تذكر اسم عطري الي الان..تغلبني الدموع وانا اتخيل مالم يحدث بيننا..وكل ماتركناه -او تركته انت-عن طيب خاطر للاخرين
قد تقول _وقل ماتشاء_ان الممنوع مرغوب..ولابد للمراهقة من تطرف في المشاعر..وان سمة العمر الصغير التضحية الاسطورية وتضخيم الاحداث..وانا اقول ان بيني وبينك مرأة صغيرة تراني اخفي السواد تحت عيني بتبرج مفضوح..وثياب تحاول ان تحيل الحريق الي رماد والرغبة الي طائرات ورقية..ودقات القلب الملتاعة الي ضغط منتظم..
كل مافي البيت والشارع والاصدقاءوالعمل والجامعة ضدي..رغم انك من علمتهم التأمر ضدي..الا أنك وحدك تقف هناك فاردا ذراعيك لزمن ليس ضدي ودنيا ليست تكرهني..
لماذا لاتسير خلفي في الشوارع تلمحني اعجب بفستان فتبتاعه لي؟..او تراني ادخل مقهي فتدفعني الي بابه كأبطال الروايات والافلام والاحلام؟لماذا لا أراك؟أشلت قدماي عن المجئ اليك؟لماذا لا يحدث اي شئ؟ماهذا الصمت المدوي؟ماهذا السكون الخائب؟ولمتي سأفشل في الحب بعدك؟والي متي ساشتهيك كلما اشرقت شمس او سطع قمر؟
لا..لا اريد لافكاري ان تنحي منحي الثورة والتمرد..فهي لاتصلح لهذا الزمن المتواطئ..ماتت قضايانا كلها لاننا يوما استمدينا شرعيتها من ثورة..وانا لاأريدك ان تموت بداخلي..انا أحيا بك ..وأنا احبك في زمن الكذب كي اهرب..قل لفيضك الكريم..هناك من ينتظر..قل لفيضك
الابدي..هناك من ينحدر..قل له-ذلك العزيز-هناك من يراهن علي جواد خاسر في زمن زنديق..فهل هناك من يبيع النصر مع العفة؟؟؟

العنوان رواية لبهاء طاهر

Monday, April 02, 2007

ايه ده؟هو نتيجة الاستفتاء طلعت فعلان؟؟!

يا عم الظابط إنت كدّاب.
واللي بَعَتَك .....كداب
مش بالذُّل هاشوفكم غير
أو أسترجي منكم خير
إنتوا كلاب الحاكم
واحنا الطير
إنتوا التوقيف
واحنا السيرإنتوا لصوص الوقت
واحنا بنبني بيوت
إحنا الصوت
ساعة ماتحبوا الدنيا سكوت
إحنا شعبين شعبين شعبين
شوف الاول فين
والتاني فين..
وادي الخط ما بين لاتنين..
بيفوت!!
.....

يا عم الظابط إحبسني
رأينا خِلْف خلافْ
سفِّفني الحنضل وتعسني
رأينا خلف خلاف.

إحبسني..
أو اطلقني...وادهسني
رأينا خلف خلاف
واذا كنت لوحدي دلوقت
بكره مع الوقت
حتزور الزنزانة دي اجيال
وأكيد فيه جيل
أوصافه غير نفس الأوصاف
إن شاف يوعي
وإن وعي...مايخاف!

إنتوا الخونة
حتي لو خانني ظني

خد مفاتيح سجنك وياك
واترك لي وطني
وطني غير وطنك!

ومشي..
قلت لنفسي..
"ماخدمك الا من سجنك"0


عبد الرحمن الأبنودي
الأحزان العادية
1980