RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Friday, April 23, 2010

عن دوْرةِ الرُّوح في جَسَدين




كما التقيا في لوحةٍ من قبل..

"ليل" و "عين"..ينسابان الآن مع الموسيقى...يطلان من الأغاني.. المقطوعات الموسيقية..و بروفات العازفين و تسجيلات الفِرَقْ..يسريان مع النغمات..و يتجددان كلما صعدا سبع درجات

عندما يتحدّان ..سيسودُ صمتٌ..
إيقاعُ هذه اللحظة.. هو البداية،التي خرجتْ منها كلُّ موسيقى العالم..

Wednesday, April 07, 2010

أنا على دِينِه



""هذه الدنيا..بدأت من حلم..حلمتً أن أخلق اثنين..في زمانٍ و مكانٍ ليسا مناسبين..و لكنّي عرفتُ أنه الآن...أنتِ لي و أنا لكِ..و منك لي و سكونك في ظل رحمتي و حبّي..و عطاياي في ظل عشقك..فصدّقي و اهتدي إليّ بين ظلمات هذا العالم".

"هكذا تحدّث الصوتُ في داخلي"..قلتُ لنفسي..لا شيء يعادل أن تصير رباً..لك من يَعْبُد ولك من يُشْرِك و لك من يكفر..و هناك متعة أن تصير نبياً..تحملُ رسالة و تبشّر باليقين..تواجه الجميع و تحملً شوك الآلام..و..تحزن.
و لكنّي منذ اتبّعتُ دينه..عرفتُ متعة أن تصير عبداً..راغباً ..طامعاً..خائفاً أحياناً من عدم الرضا..سعيداً و راضياً في لحظات الوصل..بعيداً في لحظات العصيان و التمرّد ..حتّي يبسط عليك جناح الرحمة و التوبة فيعيدك إليه..و مبتهجاً حين يكشف عنك ربك الحجاب قليلاً..فتنظر إليه في سمائه هكذا..بشفافيّة الملائكة و تطلّع الشياطين للمغفرة..لا تصدّق نفسك حين تأتيك الرؤيا و تحلم بشيءٍ منه..تغبط نفسك أنه أختارك و اصطفاك لتصبح من أهله و أوليائه..لا السماويّ سماويٌّ معه ولا الأرضيّ أرضيّ..أنت في لحظة بين عالمين حين يفيضُ عليك ،فتفيضُ الأنهار و البحار و المحيطات و تمطرُ السماء و تغرقُ الأرض في قوس قزح.
و أنت لا تدري أين تذهب حين ينأى عنك..فتضيق عليك الأرض بما رحبت..و لا ترى السماء على وسعها..و تصبح كل الأشياء ضدّك و يتآمر الجميع عليك..و تغرق الأرض في شرٍ مستطير.

لا يوجد ما يُشبه هذا..و لا اسم لما ينبغي أن يكون عليه الإيمان سواه..فصدِّق عندما يأتيك اليقين،ستسمعُ صوتاً داخلك يحدّثك:"هذه الدنيا..بدأت من حلم..حلمتً أن أخلق اثنين..في زمانٍ و مكانٍ ليسا مناسبين..و لكنّي عرفتُ أنه الآن..."