RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Monday, April 27, 2009

!أديب الدايخ.."يا من هواهُ أعزَّهُ و أذّلَني"

روحٌ من الله،

سواها لنا بشراً،

كساها حسناً و جمّلها و حلاها

..فإن عبدتها لا إشراك بالله

لأنني في هواها أعبدُ الله!

أديب الدايخ

Sunday, April 26, 2009

الله يكرمك يا عم بهجوري :)

هل أنا فيّا حاجة من البنت دي؟؟

simonetta vespucci
أو مثلاً شعري-أحياناً-بيعمل كده؟

Venus, detail from The Birth of Venus

أو رقبتي بالجمال ده؟

La Bella Simonetta

أو لما أحب حد-إحم- هيبوسني كده؟

Paolo & Francesca

أو جمالي و ذكائي و قوتي وصلوا لدرجة أثينا؟؟

Pallas Athena and the Centaur
أو خطوط جسمي بالوضوح ده؟؟
Fortune

يمكن ملامحي -بس- فيها من البنت الرقيقة دي
:)

Venus
all paintings by:Sandro Botticelli

Monday, April 20, 2009

مقال لن تقرأه في البديل أبداً "بروفيل "،المثقف"0

المثقف

وئام مختار


موعدنا اليوم مع الرجل المثقف..و هذا يعني بعض الفصحى المقعرة أحياناً ،و الكثير من الإنجليزية كل الوقت،و المبالغة في التفلسف دائماً،أو بمعنى أدق السفسطة و الجدل.
لا يفرق الشكل هنا كثيراً ،و لا العمر..قد تجدين-عزيزتي القارئة- المثقف في بداية العشرينات و قد تجدينه من أصحاب المعاشات،للمزيد من التحديد سنتحدث عن هذا الجيل،الذي يشتركون جميعهم في قراءة "ميكي" و "رجل المستحيل" و "ما وراء الطبيعة".. لا مانع من شعر"محمود درويش" و الجنون بالفن المستقل و "محمد منير" و "أحمد فؤاد نجم" و "صلاح جاهين" و الحديث عن خلود "جيفارا" في أدبيات جميع الشعوب.
ميلهم لتحويل تفاصيل الحياة اليومية إلي دلائل تحكم على شخصيتك بالسلب دائماً،و النقاش الطويل حول الذهاب إلي المكان الفولاني أم العلاني،مع بداية النقاش بوضع أساس من التعريفات للمصطلحات القادمة في المناقشة،ثم السلبيات أولاً ليؤثر على قناعتك ،ثم إذا لاحظ ثبات رأيك قال:

as you like!

و مضى إلي تعديد الإيجابيات ليقنع نفسه انه هو الذي أختار منذ البداية!

المثقفون أنواع أيضاً،فهناك من انفتح تماماً على اتجاه معين و آمن به و نسى كل شئ عن أصوله و تأقلم،و هناك من تثقف و لكنه رفض أن يتغير،و هؤلاء أمرهم سهل و التعامل معهم مباشر تماماً،كلٌّ بحسب شخصيته .المشكلة في البين بين،الذي لا يعرف ما يريده حقاً،و البنت المثقفة المتحررة التي تسعى لتكون كياناً مستقلاً تمثل له تهديداً و تخيفه،و تمثل البنت العادية ذات الحديث الدائم عن الطبيخ و الزواج و الأولاد نموذجاً لا يرضي عقله تماماً.هذا النموذج لا يحب بسهولة،لأنه ملئ بالتناقضات المميتة،فهو تربي تربية شرقية ،كلنا نعرف عيوبها و لا شئ عن مميزاتها،و في نفس الوقت انفتح على العالم مبكراً ،و تعددت قراءاته و ربما رحلاته إلي الخارج و تعرفه على ثقافات مختلفة،و ربما إيمانه باتجاهات معينة في الحياة ضد ما تربي عليه،فأصبح يحمل بداخله اثنين –أو أكثر- كل منهما يفرض ما يريده في البنت التي يريدها،فالمثقف يريدها متحررة تماماً لا ترفض شئ و لا تقبله بسهولة،منفتحة على الحياة و مستعدة للتجريب،في حين يفضل الشرقي بداخله أن تلتزم الحدود التي يفرضها المجتمع ،و القليل من الحدود التي يفرضها هو شخصياً على طريقة اللبس مثلاً ،أو الرقص في الأماكن العامة،و حتى الاختلاط مع الجنس الآخر!

المثقف يكون واضحاً في إعجابه بك و يصل إليك بمنتهى السهولة،النقاش حول المواضيع العامة و الشأن الجاري هو المدخل دائماً،و لكنه يصل إلي المصارحة بعد فترة كبيرة،لأنه يفكر جيداً و يحسب خطواته و كلامه بالمسطرة،و لا يمكنك تغيير شئ في مسار تفكيره،لأن قراره نابع من نفسه و عقله مهما حدث،و لكنه ما إن يتخذ القرار حتى يصبح أوضح شخص في الوجود،ولا يقف في طريقه شئ،الحل معه هو الصبر،بمعنى آخر "إديله وقته" و كوني مستعدة للتعامل مع قراراته المفاجئة،سواء بالاقتراب أكثر أو الابتعاد تماماً.


Friday, April 17, 2009

:)

Wednesday, April 15, 2009

بيني و بينَك قَدَر


بيني و بينَك قَدَر
أعمى البصر
بنكره؟
لازم تبقى قسوة حكايتنا ..خَمرة
بنحب؟
لازم حاجة ف الشمس
تضلّل ع القلب
بنموت؟
ماحنا كُل مرّة بنقول كده
و بنفوت.
شَبَه بعض جداً
لدرجة مُزعجة؟
من إمتى كانت
الأسئلة.. مُبهجة؟
اسمك منحوت ف الصخر

.. قُصاد قسمتي
و اللي قالًّك :كله بمعاد، صَدَقْ
استعد..
العد التنازلي لبداية حكايتنا
بَدَأ..
فوتوغرافيا: شريف عبد المجيد

Sunday, April 05, 2009

من خواتِمُهُ..

كمـــا يجلـــس أبـــو الهـــــول
عدد السبت ٤ نيسان ٢٠٠٩
أنســي الحــاج
■ لَغو، بالطبعـــ
ماذا تكتب؟ـــ
ما أحاول أن أفهم.ـــ
متى تفهم؟ـــ
غالباً عندما أكتب.ـــ
وماذا تفهم عندما تفهم؟ـــ
أن الكتابة هي أكرم أشكال العناق.ـــ
اعترفْ بأنّ ما يحتاج فعله إلى دقائق عند سواك يحتاج عندك إلى سنين.
اعترفْ وقل لي السبب.ـــ
الخوف من أن تذهب الروح مع الفعل. الحياة هي مجموع ما نؤجّل.ـــ
ما هذه النظريّة السخيفة. الحياة أفعالنا وليست العكس. العكس هو النوم عن الحياة.ـــ
هذا ما تظنّه، وبعد أن يمضي الوقت تجد أن الحياة ليست ما فَعَلْنا بل ما لم نفعل، وآثارنا الممحوَّة هي التي تنفخ الروح في آثارنا الظاهرة.ـــ ماذا يقول لك ابن السنين السبع الناظر إليك بعينيه اللتين تأكلان وجهه؟ـــ
يقول لي بأبلغ ما يكون ما سوف يجتهد لقوله كبيراً لسائر الكبار ولن يستطيع.ـــ
مثلاً؟ـــ
أَنّه وَجَد الأشياء قبل أن يستيقظ ويبدأ في البحث عنها.
■ ■ ■ـــ لم أتوصل بعد إلى إيجاد الرابط بينك كشخص يوميّ وبين كتاباتك.ـــ
الشخصان اختراع مَنْ يراهما.ـــ
أَمَا من حقيقة في هذين الشخصين؟ـــ
عبوديّة التظاهر عند الأوّل وحريّة التخفّي وراء زعم التعرّي، عند الثاني.■ ■ ■ـــ
هؤلاء الناس الذين يَعْبرون الطريق...ـــ
هؤلاء الناس الذين يستثيرون غيرتنا لأنّنا نظنّهم أفضل منّا حالاً.ـــ
أليسوا فعلاً كذلك؟ـــ
هم كذلك ما دمنا نشاهدهم لحظتين، قبل دخولهم وراء الجدار، هناك حيث الأشياء مرعبة، وحيث الأسوأ في هذه المرعبات أنَّ رأسها فراغ وذيلها وَجَع.ـــ
أما من مُفْرحات؟ـــ
كثيرة، أوّلها الهواء وآخرها الهواء وبينهما استعداد الآخرين لتقديرك أكثر ممّا تستحقّ.ـــ
والطعام والشراب والصحبة...ـــ
... واللهو والحلم والأيّام المتثائبة في رتابة الأمان.ـــ
رتابة!؟ـــ
تصبح منتهى الطموح.■ ■ ■ـــ
نتابع حياتنا إكراماً لصور البداية. تكاوين المَطالع هي الأساس، وما يليها يحاول أن يكون أو أن لا يكون خيانة لها.ـــ
شيءٌ من هذا، ولكنْ ليس حتماً ولا دائماً، فأحياناً نتابع حياتنا إدماناً أو تطلّعاً إلى مجاهل.ـــ
ونصادف مجاهل؟ـــ
نصادف ما نحسبه مجاهل.ـــ
أليس كل هذا لَغْواً؟ـــ
بالطبع.ـــ
وماذا عن الصمت؟ـــ
صمتُ الرجل مخيف.ـــ
والمرأة؟ـــ
يجلس صَمْتُها أمام جسدها كما يجلس أبو الهول أمام أبواب الآلهة.■ ■ ■ـــ
سنكتب ما حكيناه؟ وماذا نكتب بعده؟ـــ
نكتم سرّاً آخر.
■ افتراضات
لو التقى جبران ومي،لو لم يتراجع طه حسين عن كتابه «في الشعر الجاهلي»،لو لم تنفصل فيروز عن الأخوين رحباني،لو لم يغادر نزار قباني وأدونيس سوريا،لو غادر الماغوط سوريا،لو اتّسع العراق لصخب عبد القادر الجنابي وتمرّده،لو كان مسيحيّو النهضات العربيّة مسلمين،لو أكمل الفتح الإسلامي غزوه لأوروبا ولم يتوقّف في بواتييه،لو ثبت مارلون براندو على تصريحه «لم يعد هناك سينما أميركيّة في هيوليوود بل سينما يهوديّة»،لو مات غوته في صباه،لو غنّت أم كلثوم بالإنكليزيّة،لو قال محمد عبد الوهاب دائماً حقيقة رأيه في سائر الفنّانين،لو كتب شكسبير بالعربيّة...■
ذلك الانتزاع
إذا لم يَقْدر المرء أن يستوعب، حتّى لو عاش مئة سنة، واقعة انتزاع كيانه لحظة ولادته من كيان أمّه، فكيف له أن يستوعب وحشته وحريّته وفشل محاولاته للفناء في الآخرين؟■
... وفي تلك الأثناءكثيراً ما شغلتني المفارقة المفزعة بين موت شخص في مكانٍ ما وانهماك الأقربين إليه في مكان آخر في اللحظة نفسها لموته بأمور الحياة اليوميّة العاديّة.صورة امرأةٍ تُخْنَق في غرفة وزوجها وأولادها يتغدّون في مطعم أو يشاهدون السينما...قلوبنا يعتصرها الفزع باستمرار: فزع المواكبة، فزع أن نعرف ما يحصل لحظة بلحظة، الفزع من دفع ضريبة لحظات الفرح... ولولا استراحات الضوضاء والأضواء ومدافن النوم لما استطعنا متابعة السير، ولانفجرتْ رؤوسنا.■
الأرض المخطوفة بعد وثبة التطوّر التكنولوجي لم تعد تحصل إلاّ ثورات بؤساء على بؤساء أو ثورات على الثورات «القديمة».هل زالت الثورة بمفهومها «التقليدي»، ومثالها لا يزال الثورة الفرنسية وبعدها البولشفيّة؟بات الثائر أسرع من الثورة. أصبح كلُّ شيءٍ أسرع من أيّة أشكال قديمة للعمل.حتّى التاريخ القريب ـــــ لنقل تاريخ الحرب العالميّة الثانية 1939، 1945 ـــــ جعله العصر التكنولوجي، والأميركي طبعاً بنحو خاص، يبدو من مخلّفات القرون الوسطى.عهدٌ من الصبا الناهب المدى يخطف كوكب الأرض. الصخب، الارتجال، الإسفاف، الروبوتيّة، التسليع، قَتْل التأمّل، تنميط الجنس، سَحْق الرغبة لحساب التعليب، وغيرها من وجوه الهمجيّة الجديدة، بعض من آفات السرعة. طبعاً لها حسنات، أولاها خلق الحاجة إلى استنباط مقاييس جديدة للصبر ونفاده. لكنَّ أسوأ آفات السرعة أن زوبعتها غير موصدة في وجوه المزوّرين، وهؤلاء كانوا دوماً أبطال السرعة على مرّ العصور.
______________
عابرات
مستعدّ، بكلّ امتنان، لوضع قناعٍ وتغيير اسمي.ستاندال
بما أن الشعب يصوّت ضدّ الحكومة، يجب حَلّ الشعب.برتولد برشت
ارسلْ دزينتي ورد إلى الغرفة 424، وضعْ عبارة «إميلي، أحبّكِ» على ظهر الفاتورة.غروشو ماركس
الحجر الذي يعطيكَ إيّاه صديق، تفّاحة.مثل عربي
يا مَرْكبي الجميل آه يا ذاكرتي.آبوللينير
الشوق غيمة في قميص النوم.نوال الحوار
(«القطا في مهبّ العطش»)

Saturday, April 04, 2009

..ما كذَّبَ الفؤادُ ما رأى


أزيحُ الغطاء قليلاً..و اندس في الفراش بحثاً عما فقدته،أعيدُ وضع الغطاء علي جسدي كاملاً..إحساسٌ مفاجئ بكراهية هذه الملابس..كلها..إحساس طبيعي أصيل أنه لا يجب على البنى آدم أن ينام بملابسه أبداً..حركات سريعة..أنا الآن عارية تماماً تحت الغطاء..أحرك قدمي في المساحة الخالية،لأستشعر نعومة ملمسه بقدر المستطاع..أصطدم بشئ صلب..أتلمسه بقدمي بحذر..ربما كانت القطة التي سترد بخمشة تترك علامة أخري على ساقي المشوهة -بفعل حركات استكشافية سابقة-، لكنها ليست هي،إنها أشبه بقدم ترقد في استرخاء.

أتقلب على جنبي الآخر لأرى جيدأ..لأراك تنظر لي مبتسماً،أُفاجأ قليلاً..ليس من المعتاد أبداً ان تأتي لقضاء الليل معي بهذه السهولة،حتى عندما عرضت الأمر عليك آخر مرة،اشترطت أن نرحل بعيداً عن هذه المدينة، لتكن بقية لقاءاتنا في بلدٍ آخر.

تتحرك شفتاي بفعل علامات الاستفهام و تتشكل بفعل علامات التعجب،فقط لتقول لي "إيه يعني،وحشتيني..قلت أجى أشوفك"0

أبتسم و أنظر لك نظرة تعرف معناها جيداً..و دائماً ما تحاول ان تقنن تصرفاتك كي لا ترى هذه النظرة في عيني"نظرة أنا أعرف أن تحبني،فكف عن السخف"..تكره أن اكون واثقة من طريقة تفكيرك أو توقع ردود أفعالك بطريقة صحيحة،حسناً..هذه المرة أيضاً كنتُ أعرف أنك ستأتي.

أسألك كيف كان يومك..لتسألني إن كنت أريد "حدوتة قبل النوم" مبكراً هكذا،و تخبرني أنك تسمع صوتك واضحاً للمرة الأولى منذ عدة أيام، أنك أحياناً تنسى كيف كان وقع صوتك على أذنك،تقول:"مابتكلمش" فأقول: كلي أذانٌ صاغية"0

تسرد وقائع اليوم،محاولاً إختصار علاقاتك بالآخريات،و الحكايات التي فيها سير الآخرين،و ما قد يضايقني،و ما قد يشغلني،و ما قد يجعلني فقط أتساءل،لتخلص "الحدوتة" التي توسدت لأجلها ذراعك،و تركت أصابعك تفعل ما تشاء بشعري،إلي عشر دقائق،حسناً..هذا يكفيني.

تبدأ بمداعبتي بهدوءك المعهود،الذي قد يتحول في اللحظات التالية إلي جحيم،و لكني أستشعر شيئاً آخر تحت هذه اللمسات المتأنية،فانظر في عينيك قليلاً،لتديرهما إلي الناحية الأخرى،حسناً..فقط احتضني.

ما سرُّ الشجن في صوتك اليوم؟ في عينيك؟ و ما سرُّ الصمت الذي يجعلنا ننسى الزمن في تواصل العيون؟يااااه..احساسٌ حارق بالبكاء يمزقني و انا عاجزة تماماً أمام هذه النظرة ،و العينين اللامعتين،هل فعلتُ لك شيئاً؟ لا لم أفعلْ..حسناً..فقط أشتقتُ لك.

لا أفهمك تماماً اليوم-ولا أدعي أني فعلتُ من قبل-و لكن هناك شيئاً ما ليس على ما يرام،أعرف ما تفكر فيه بشأن علاقتنا الطويلة،-كعلاقة درويش بالموت-و إحساس كل منا أن الآخر يعرفه و يعرف تاريخه،حتى و إن لم يزد عمر علاقتنا المملة على بضعة شهور، أعرف الطرق التي سنضيع فيها مرتين ، و أعرفُ آخر المشوار منذ الخطوة الأولى، حسناً..اصنع بنفسك و اصنع بنا ما تشاء.

تلتصق بي من حين لآخر و تبتعد،و تمسك بيدي قليلاً و تتركها،أنا لا أخفي شيئاً عنك،فكف عن اتهامي بذلك بصمتك،راهنتُ عليك منذ زمن،و عرفتُ الآن قيمة ما كسبت و ما خسرت،ليتك أعدت عقد الضفيرة بعد القبلة الأولى..حسناً..لم يعد ذلك ممكناً بعد الآن.

أتحرّك لأدفن رأسي في رقبتك و أستعد للنوم،أدفن رأسي و أنا أقول "غداً يومٌ آخر"،فقط حتى أصطدم بالحائط..أنت لست هنا كالعادة،أدلك رأسي بيدي،و أمنع دموعاً أن تسَّاقط علي الوسادة..حسناً..الآن أعرف أني أفتقدك..ليس فقط..بل كثيراً ..جداً.
____________

محمود درويش

Wednesday, April 01, 2009

مواعيد!

أحياناً تمشي بلا هدف..لتفاجئ أنك تأخرت جداً،و رغم هذا التأخير هناك من ظل ينتظرك قَلِقاً،ناظراً في ساعته بين الفينة و الأخرى،يلمحك،فيصيح بك:" لماذا تأخرت"؟
تسكت..تفضحك دموعك التي تقول:"كُل شِئ بميعاد"!0