RSS Feed
و أنا..أنا..لا شيء آخر

Friday, November 08, 2013

كمَالُ المَعْنى

مؤخراً تستهويني الكتابة عن لحظاتٍ بعْينها .. يعني ليس شرطاً أن تكون لحظة فعلاً ..ربّما هو إحساس وقتيّ ذو أثر..أو مشهدٌ قصير..في الآخر نعرف أن كُل الأمور نسبيّة بما فيها القيم العُليا ..

ما أقصدُه ..أن هناك هَوَساً ما ..بإحساس يغمُر القلب والعقل في لحظة، متوحداً واحداً رغم الصراع الأبديّ، حيث تطغى الرُّوح على الإثنين وتفرضُ أمرها، هذه اللحظة معنيّة بالسّلام ..والحُب والطاقّة الحلوة التي تتركّز فيك من أنحاء الكون في وقتها ..

هذه اللحظة لها علاقة بالمعنى..كل أسئلتي الحَيْرى عن الهدف والإتجاه والمَسْلَك والصّواب والخطاً..والمسألة الأخلاقية ما بين "الصواب"،و"الخطأ" ومانحتاجُه ونريدُه فعلاً على خلاف ذلك
وبالقطع كل الأسئلة التي بلا إجابات ..كَ : مالهدف من حياتي؟ هل أقرأ هذا الكتاب أم ذاك؟  ثورة دي ولا إنقلاب؟ هذا اللون أحلى أم الآخر؟ الثورة مستمرة؟

هي اللّحظة الإلهام: هذه الصداقة بها جزءٌ مزيّف..مُزعِج..لا أدري ما هوَ لكنّي أعرف
هذا المكان سيّء..يحمل روحاَ قابِضة
هذا الحُلم ليس أصيلاً ..اندَّس في غفلة منّي

استخدامُ المفردات المتشابهة أغلب الوقت ..قطعةُ مَعْنى
الذّهاب إلى أماكن بعينها أغلب الوقت..قطعةُ مَعْنى

المَعْنى يتراكم..حتّى يشتّد عودُه على شكّك وأسئلتَك
ثُم في لحظة ، يَجُبُّ أمراً استغرَق سنيناً

هيَ لحظةُ المَعْنى الصافية الخالِصة

لكّن ما أقولُه لا يكتمِل إلا إذا قلتُ : كمثل اثنين تفرقّا على عهدِ ثم التقيا، فعِناقهُما، كمَالُ مَعْنى، يجُبُّ الفراق فكأنُّه لم يوجد قَطْ.
ابن حزم يتفّق في ذلك..وأم كلثوم أيضاً

ما غَمَرك وفاض حولَك الآن هو بالضّبط: كمَالُ المَعْنَى

0 comments: